-
فاتورة الحرير الباهظة.. القضاء على تريليون دودة قز سنويًا وسوق تتجاوز 24 مليار دولار
-
تجنب حرائق عدادات الكهرباء في المنازل والمصانع والمتاجر بهذه الخطوات
-
3.5 تريليون يورو تكلفة استخدام أوروبا للذكاء الاصطناعي لحل أزمات الطاقة والكهرباء
-
رئيسة تنزانيا موجهة الشكر للشركات المصرية: سد "جوليوس نيريري" نموذج ناجح للتعاون بين البلدين
بـ8500 مصنع و3.4 مليار دولار صادرات، كيف تقود الملابس الجاهزة طفرة الصناعة المصرية؟
الثلاثاء، 05 مايو 2026 12:40 ص
صناعة المنسوجات والملابس
تشهد صناعة المنسوجات والملابس والجلود في مصر، تحولًا نوعيًا يعكس توجه الدولة نحو إعادة بناء واحدة من أقدم وأهم الصناعات الاستراتيجية، مستندة إلى تاريخ طويل من التميز في زراعة القطن وتصنيعه، ومع تسارع وتيرة التطوير خلال السنوات الأخيرة، أصبحت هذه الصناعة ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد القومي، ليس فقط من حيث الإنتاج، بل أيضًا كأحد أبرز مصادر التصدير وتوفير فرص العمل، في ظل خطط طموحة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للتصنيع.
صناعة الملابس الجاهزة أحد أهم محركات النمو
وتبرز صناعة الملابس الجاهزة، كأحد أهم محركات النمو في هذا القطاع، بعدما حققت قفزة كبيرة في حجم الصادرات لتصل إلى 3.4 مليار دولار خلال عام 2025، مقارنة بـ2.8 مليار دولار في العام السابق، بمعدل نمو بلغ نحو 22%، ويعكس هذا الأداء القوي زيادة الطلب العالمي على المنتج المصري، خاصة في الأسواق الأمريكية والأوروبية التي تستحوذ على النصيب الأكبر من الصادرات، وتستهدف الدولة رفع صادرات هذا القطاع إلى 12 مليار دولار بحلول عام 2031، في ظل وجود نحو 8500 مصنع مسجل، ما يعزز مكانته كقطاع كثيف العمالة يوفر مئات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.

إنشاء وتحديث مصانع عملاقة تعمل بأحدث التقنيات
ويواصل قطاع الغزل والنسيج استعادة بريقه تدريجيًا، مدعومًا بالمشروع القومي لتطوير هذه الصناعة، والذي يشمل إنشاء وتحديث مصانع عملاقة تعمل بأحدث التقنيات، وسجلت صادرات المنسوجات نحو 1.167 مليار دولار خلال 2025، متجاوزة حاجز المليار دولار للمرة الأولى منذ سنوات، بينما يُقدر حجم السوق المحلي بنحو 9.68 مليار دولار مع توقعات بالوصول إلى 11.85 مليار دولار بحلول 2030، وتتصدر تركيا قائمة الدول المستوردة للمنسوجات المصرية بنسبة 34%، تليها أسواق مثل الجزائر وإيطاليا، ما يعكس تنوع وانتشار المنتج المصري عالميًا.
تطوير ونقل المدابغ إلى مدينة الروبيكي
أما صناعة الجلود، شهدت هي الأخرى نقلة تنظيمية وصناعية كبيرة، خاصة مع تطوير ونقل المدابغ إلى مدينة الروبيكي، التي أصبحت نموذجًا حديثًا للتجمعات الصناعية المتكاملةن ويساهم هذا التطوير في تحسين جودة الإنتاج وزيادة القدرة التنافسية للصادرات المصرية من المنتجات الجلدية، إلى جانب الحفاظ على المراكز التاريخية لهذه الصناعة مثل مناطق مصر القديمة والعبور، التي لا تزال تمثل جزءًا من الهوية الحرفية المصرية.
نجاح جهود توطين الصناعة وتقليل الاعتماد على الواردات
وتأتي هذه الطفرة في إطار نمو أوسع للصادرات غير البترولية، التي سجلت نحو 48.5 مليار دولار خلال 2025 بنسبة زيادة بلغت 17%، في مؤشر واضح على نجاح جهود توطين الصناعة وتقليل الاعتماد على الواردات، وقد انخفضت نسبة المكونات المستوردة في بعض قطاعات الملابس الجاهزة إلى نحو 15% فقط، وهو ما يعزز من القيمة المضافة المحلية ويزيد من تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.

مركز صناعي متكامل قادر على المنافسة
وتبدو صناعة المنسوجات والملابس والجلود في مصر على أعتاب مرحلة جديدة من الانطلاق، مدفوعة باستثمارات ضخمة، وتحديث تكنولوجي، وسياسات داعمة للتصدير، ومع استمرار هذه الجهود، تترسخ مكانة مصر كلاعب رئيسي في سلاسل الإمداد العالمية، مستفيدة من موقعها الجغرافي واتفاقياتها التجارية، لتتحول من مجرد منتج تقليدي إلى مركز صناعي متكامل قادر على المنافسة في الأسواق الدولية.
اقرأ أيضًا:
مجلس الوزراء يعدد مكاسب أول مشروع يوناني في «اقتصادية قناة السويس»
Short Url
بعد الجدل حول غش البن.. أمين «صناعة النواب» يدعو لتشريع جديد يضمن التتبع ويحمي المستهلك
18 يوليو 2026 03:46 م
«الصناعات الغذائية»: معايير الجودة عاملًا أساسيًا لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية
18 يوليو 2026 03:18 م
«الرسوم الأمريكية» تدفع شركات الحديد المصرية للبحث عن أسواق بديلة
18 يوليو 2026 01:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً