السبت، 18 يوليو 2026

04:53 م

وزير التخطيط: الأزمة الحالية أشد من 2008 وأكثر تعقيدا لارتباطها بالطاقة

الأحد، 03 مايو 2026 03:43 م

وزير التخطيط أمام اللجنة الاقتصادية

وزير التخطيط أمام اللجنة الاقتصادية

قال أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن الأزمة الاقتصادية الحالية تعد أكثر حدة من أزمة 2008، والتي اقتصرت تداعياتها حينها على الولايات المتحدة وأوروبا وتم احتواؤها سريعًا، مشيرًا إلى أن الوضع الراهن أكثر تعقيدًا لارتباطه المباشر بقطاع الطاقة.

وأضاف “رستم” خلال اجتماع لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب اليوم، أن أسواق الطاقة تشهد حالة من الاضطراب والمضاربات العشوائية، مؤكدًا أن تحديد مسار الأسعار “أمر لا يعلمه إلا الله”، على حد قوله.

وأوضح أن تأثيرات أزمة الطاقة تمتد عبر عدة قنوات إلى مدخلات الإنتاج، ما ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأسعار والتضخم.

وفيما يتعلق بالتوقعات الاقتصادية، أشار إلى أنه وفق السيناريو الأساسي (الحرب قصيرة الأمد نسبيًا)، من المتوقع تراجع النمو العالمي إلى 3.1% مقابل 3.4% في 2025، على أن يصل إلى 3.2% في 2027، مع ارتفاع التضخم إلى نحو 4.4% قبل أن يتراجع إلى 3.7% في 2027.

أما في السيناريو السلبي (استمرار الأزمة لفترة أطول)، فأوضح أن أسعار النفط قد تتراوح بين 75 و100 دولار للبرميل، مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة تصل إلى 160%، وزيادة أسعار الغذاء بنحو 2.5%.

وفي السيناريو الأكثر حدة، توقع الوزير أن يصل سعر النفط إلى ما بين 110 و150 دولارًا للبرميل، مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 200%، وزيادة أسعار الغذاء بنسبة 5% في 2026 و10% في 2027.

Short Url

search