السبت، 18 يوليو 2026

05:52 م

أمريكا توافق على صفقات أسلحة للشرق الأوسط بقيمة 9 مليارات دولار

السبت، 02 مايو 2026 07:13 م

صفقة اسلحة امريكية

صفقة اسلحة امريكية

نجلاء عادل السيد

وافق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، على تسريع نقل شحنات أسلحة إلى عدد من حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، متجاوزًا إجراءات المراجعة المعتادة في الكونغرس، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية لدول المنطقة، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران، وهشاشة اتفاقات وقف إطلاق النار.

صفقات بمليارات الدولارات لتعزيز الدفاعات

وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن القيمة الإجمالية للاتفاقيات، تصل إلى نحو 9 مليارات دولار، وتشمل تزويد دول مثل إسرائيل والكويت وقطر والإمارات بأنظمة دفاع جوي وصواريخ موجهة بدقة، في إطار دعم الحلفاء وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

 

إسرائيل تحصل على أنظمة قتالية متقدمة

ومنحت الوزارة الضوء الأخضر لبيع ما يصل إلى 10 آلاف وحدة من نظام القتال الدقيق المتقدم (APKWS-II) إلى إسرائيل، بقيمة تُقدّر بنحو 992.4 مليون دولار، على أن تتولى شركة BAE Systems تصنيع هذه المنظومة.

 

صفقات استراتيجية مع الكويت وقطر

وحصلت الكويت على موافقة لشراء أنظمة القيادة القتالية المتكاملة بقيمة 2.5 مليار دولار، بمشاركة شركات كبرى مثل Northrop Grumman وRTX وLockheed Martin كمقاولين رئيسيين.

وأُقرت قطر لها صفقة ضخمة تشمل صواريخ "باتريوت" الاعتراضية بنوعيها (PAC-2 وPAC-3) ومعدات مرتبطة بها، بقيمة تصل إلى 4.01 مليار دولار، إلى جانب صفقة منفصلة لشراء أنظمة قتالية دقيقة بقيمة تقارب 992.4 مليون دولار.

 

دعم إضافي للإمارات

كما وافقت وزارة الخارجية على تزويد الإمارات بأنظمة القتال الدقيق المتقدم ومعدات مرتبطة بها، بقيمة تصل إلى 147.6 مليون دولار، ضمن حزمة الدعم العسكري الموجهة لدول الخليج.

وأكد روبيو، أن هذه الصفقات تأتي في ظل "حالة طارئة" تستدعي تسريع إجراءات البيع دون المرور بكامل دورة المراجعة في الكونغرس، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تخدم مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة، كما تعزز قدرة الحلفاء على مواجهة التهديدات المتزايدة في المنطقة.

وعادةً ما تخضع صفقات السلاح الأمريكية لفترة مراجعة داخل الكونغرس قبل إقرارها، إلا أن الظروف الحالية دفعت الإدارة إلى تسريع الإجراءات، خاصة مع تصاعد التوترات العسكرية منذ أواخر فبراير، حين اندلعت مواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

وشهدت المنطقة هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز، ما تسبب في اضطرابات بأسواق الطاقة العالمية، وزاد من المخاوف بشأن احتمال تجدد العمليات العسكرية في أي وقت، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.

وتعكس هذه التحركات الأمريكية، توجهًا واضحًا نحو تعزيز جاهزية الحلفاء في الشرق الأوسط في مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة، في وقت تبقى فيه احتمالات التصعيد قائمة، ما يجعل من صفقات السلاح أداة محورية في معادلة الردع الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.

Short Url

search