السبت، 18 يوليو 2026

05:29 م

مجلس الاحتياطي يحسم غدًا، هل يثبت الفيدرالي أسعار الفائدة أم يفاجئ الأسواق؟

الثلاثاء، 28 أبريل 2026 11:35 م

مجلس الاحتياطي الفيدرالي

مجلس الاحتياطي الفيدرالي

تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المرتقب غدًا الأربعاء، لحسم مصير أسعار الفائدة خلال ثالث اجتماعات عام 2026، وسط حالة من الترقب بشأن اتجاه السياسة النقدية في الفترة المقبلة.

وتشير التوقعات، إلى أن الفيدرالي قد يتجه لتثبيت أسعار الفائدة عند مستوى 3.75%، في ظل توازن دقيق بين استمرار الضغوط التضخمية من جهة، والدعوات السياسية لخفض الفائدة من جهة أخرى.

ترامب يدعو لخفض أسعار الفائدة دعما للاقتصاد

ويأتي الاجتماع في وقت تتصاعد فيه الضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يدعو إلى خفض أسعار الفائدة لدعم الاقتصاد وتقليل تكلفة الاقتراض، بينما يواصل الفيدرالي التأكيد على استقلالية قراراته واعتمادها على البيانات الاقتصادية.

وكان البنك المركزي الأميركي، أبقى في اجتماعه السابق على أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، رغم استمرار التضخم، وذلك بعد سلسلة من التخفيضات التدريجية خلال العام الماضي بإجمالي 0.75%.

قرارات الفيدرالي تؤثر على تدفقات رؤوس المال

وتحظى قرارات الفيدرالي بأهمية كبيرة للأسواق العالمية، نظراً لتأثيرها المباشر على تحركات الدولار، وأسعار الذهب وتدفقات رؤوس الأموال، إلى جانب انعكاساتها على مختلف الاقتصادات.

كما تلقي التوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، بظلالها على مسار القرار، في ظل احتمالات تأثير اضطرابات الطاقة على مستويات التضخم، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد أمام صناع السياسة النقدية.

ويؤكد الفيدرالي في مواقفه أن قراراته تستند إلى مؤشرات الاقتصاد الكلي، وعلى رأسها معدلات التضخم والنمو، بهدف تحقيق التوازن بين استقرار الأسعار ودعم النشاط الاقتصادي.

Short Url

search