السبت، 18 يوليو 2026

08:21 م

أستاذ اقتصاد: خروج الإمارات من "أوبك+" اختبار لوحدة التحالف ويعيد تشكيل سوق النفط

الثلاثاء، 28 أبريل 2026 10:46 م

أوبك

أوبك

قالت وفاء علي، أستاذ الاقتصاد والطاقة، إن قرار الإمارات مغادرة OPEC وتحالف OPEC+ بعد نحو 59 عامًا يمثل تحولًا استراتيجيًا كبيرًا، ويطرح تساؤلات حول مستقبل تماسك التحالف وقدرته على الحفاظ على وحدة القرار الجماعي.

مخاوف من موجة انسحابات جديدة

وأوضحت لـ«إيجي إن» أن الخطوة قد تفتح الباب أمام دول أخرى لإعادة تقييم عضويتها، كما حدث سابقًا مع أنجولا، ما قد ينعكس على الحصة السوقية للتحالف ووزنه النسبي في سوق النفط العالمي.

تحرك في لحظة جيوسياسية حساسة

وأشارت إلى أن القرار جاء في توقيت بالغ الحساسية، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وإعادة تسعير هيكلي لأسواق الطاقة، ما يعكس رغبة الإمارات في التحرر من قيود الحصص الإنتاجية داخل التحالف.

استراتيجية لرفع الإنتاج إلى 5 ملايين برميل

وأكدت أن أبوظبي تستهدف رفع طاقتها الإنتاجية إلى نحو 5 ملايين برميل يوميًا، مدعومة باستثمارات ضخمة من أدنوك تُقدر بنحو 150 مليار دولار، ما يتطلب مرونة أكبر خارج نظام الحصص.

قيود حالية تحد من التأثير الفوري

ولفتت إلى أن الإنتاج الفعلي للإمارات يدور حاليًا حول 3.5 مليون برميل يوميًا، بل وتراجع بفعل التوترات الجيوسياسية، خاصة مع تعطل التصدير عبر مضيق هرمز، والاعتماد جزئيًا على ميناء الفجيرة بطاقة تقارب 1.9 مليون برميل يوميًا.

أوبك

تأثير محدود على الأسعار في الأجل البعيد

وترى أن زيادة الإنتاج المحتملة قد تؤثر على توازن الأسعار، لكن في ظل الظروف الحالية قد يكون تأثيرها محدودًا، نظرًا للقيود اللوجستية والجيوسياسية التي تضبط حركة الإمدادات.

الإمارات بين أمن الطاقة والمرونة السوقية

وأضافت أن الإمارات تتبنى رؤية استراتيجية توازن بين أمن الطاقة وخفض الانبعاثات، وتسعى لأن تكون لاعبًا مرنًا في سوق النفط، بعيدًا عن القيود التقليدية.

تساؤلات حول مستقبل التحالف

واختتمت بأن القرار، رغم كونه سياديًا ويخدم المصلحة الوطنية، يثير علامات استفهام واسعة حول مستقبل توازنات تحالف "أوبك+"، خاصة وأن الإمارات تُعد من كبار المنتجين داخل المنظومة.

Short Url

search