السبت، 18 يوليو 2026

03:25 م

انخفاض في إنتاج مصانع الذهب وتراجع البيع والشراء في المحلات

الأربعاء، 29 أبريل 2026 04:30 ص

الذهب

الذهب

تمثل الضغوط التضخمية عامل دعم رئيسي للذهب، حيث سجل التضخم الأمريكي 3.3% خلال مارس الماضي، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة استمرار التوترات في الشرق الأوسط، كما ساهمت اضطرابات إمدادات النفط، خاصة في منطقة مضيق هرمز، في تعزيز المخاوف من استمرار التضخم، وهو ما يدعم الذهب على المدى المتوسط.

تراجع حركة البيع والشراء داخل المحلات

وتشير البيانات إلى تراجع حركة البيع والشراء داخل المحلات ولدى تجار الجملة، إلى جانب انخفاض إنتاج المصانع، في وقت انعكس فيه هبوط الأوقية العالمية على الأسعار المحلية بشكل نسبي، بينما حال تماسك الدولار محليًا دون حدوث تراجعات حادة.

مصانع الذهب - صورة أرشيفية

العوامل الداعمة لارتفاع الذهب

تتمثل العوامل الداعمة لارتفاع الذهب في استمرار الضغوط التضخمية عالميًا، والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب استقرار الطلب المحلي واتساع الفجوة السعرية، أما العوامل الضاغطة على الأسعار فتشمل استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة، وضعف السيولة، وحالة الترقب التي تسيطر على الأسواق، فضلًا عن توقعات تراجع الدولار على المدى المتوسط.

ويتحرك الذهب حاليًا في نطاق عرضي نتيجة توازن القوى بين العوامل المؤثرة، فيما تبقى الأسواق في انتظار قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وما قد يصدر عنه من إشارات بشأن مستقبل السياسة النقدية، إلى جانب متابعة تطورات التوترات الجيوسياسية العالمية.

اقرأ أيضًا:

أسعار الذهب تتراجع عالميًا بأكثر من 2% وتكسر حاجز 4600 دولار مدعومة بقوة الدولار

مجلس الذهب العالمي: المعدن الأصفر يتحرك بين التضخم وضغوط الفائدة

تبدأ بالتفجير وتنتهي بالأناقة، الكواليس الخفية لصناعة جرام الذهب عيار 21

Short Url

search