الخميس، 04 يونيو 2026

01:38 م

على خطى «شيفرون» و«إيني».. «إكسون موبيل» تخطط لربط حقولها في قبرص بالشبكة المصرية

الإثنين، 27 أبريل 2026 08:14 م

حفار بترولي- أرشيفية

حفار بترولي- أرشيفية

اقترحت الشركة الأمريكية إكسون موبيل، فكرة مد خط أنابيب غاز جديد إلى مصر على غرار خطوط الغاز الجاري تنفيذها لنقل الغاز من حقلي كرونوس وأفروديت، بحسب مصادر لـ«إيجي إن».

وأضافت المصادر أن شركة إكسون موبيل، تتطلع إلى مصر للاستفادة من اكتشافاتها في حقلي جلاوكوس وبيجاسوس في قبرص، واللذين تبلغ سعتهما نحو 7 تريليونات قدم مكعب، والذي تم اتخذا قرار الاستثمار النهائي بهما نهاية الشهر الماضي.

حفار بترولي
حقل غاز بحري - صورة أرشيفية

فيما جرى تحديد موعد بدء التشغيل مبدئيًا بحلول عام 2033، الأمر الذي يترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية تصدير الغاز كغاز طبيعي مسال أو استخدامه محليًا، فيما تشير بيانات وزارة الطاقة القبرصية، أن احتياطيات حقلي "بيجاسوس" و"جلاوكوس" البحرية في قبرص قد ترتفع إلى نحو 9 تريليونات قدم مكعب من الغاز.

ويقع المربعان القبرصيان 5، و10 التابعان لشركة إكسون موبيل، إذ اكتُشف حقلا بيجاسوس وجلاوكوس، على مقربة من مربعي القاهرة ومصري التابعين لها في مصر، الأمر الذي قد يشجع الشركة الأمريكية على ربط البنية التحتية لمناطق امتيازها في مصر وقبرص ببعض.

إكسون موبيل

وتملك إكسون موبيل، حصة 60% في الرقعة، بينما تمتلك قطر للبترول النسبة الباقية، ما يجعل المشروع مشتركًا بين الشركتين، ويُنظر إليه كخطوة محتملة لتعزيز إمدادات الغاز إلى مصر والأسواق الإقليمية.

قرار الاستثمار النهائي في حقل أفروديت

وقد يجرى اتخاذ قرار الاستثمار النهائي في حقل أفروديت خلال أوائل العام المقبل، فيما من المستهدف بدء الإنتاج الفعلي بحلول 2031، بحسب المصادر.

خط أنابيب بحري بطول 280 كيلومترًا

ونوهت إلى أن المشروع يتضمن إنشاء وتشغيل خط أنابيب تحت سطح البحر بطول نحو 280 كيلومترًا، يربط وحدة إنتاج عائمة بالقرب من حقل “أفروديت” بشبكة نقل الغاز المصرية في بورسعيد.

حقول بترول
حقل غاز بحري - صورة أرشيفية

مذكرة تفاهم لبيع إنتاج حقل أفروديت القبرصي من الغاز الطبيعي

وكانت شركة نيو ميد إنرجي، وقعت مذكرة تفاهم لبيع كامل إنتاج حقل أفروديت القبرصي من الغاز الطبيعي، قائلة إن الاتفاقية تسري لمدة 15 عامًا أو حتى نهاية الإنتاج التجاري من الحقل، أيهما أقرب، كما يحق لشركاء الحقل تمديد الاتفاقية لمدة إضافية تصل إلى 5 سنوات.

ويتم تنفيذ الاتفاقية وفق آلية «خذ أو ادفع»، ما يعني تثبيت كميات التوريد، والتزام مصر بالسداد حتى في حال عدم احتياجها لكامل الكميات المتفق عليها، وسيتم ربط سعر الغاز بسعر خام برنت، وتستحوذ شركة نيو ميد على 30% من الحقل، بينما تمتلك كل من شيفرون وشل حصة قدرها 35%.

Short Url

search