الغرف التجارية: إلغاء «غلق المحال» يعيد الحيوية للأسواق ويعزز حركة التجارة الداخلية
الأحد، 26 أبريل 2026 09:01 م
المهندس متى بشاي
محمد الصو
أكد المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية والتموين بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن قرار الحكومة بإيقاف العمل بمواعيد غلق المحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم في الساعة 11 مساءً، والعودة إلى المواعيد الطبيعية، يمثل خطوة مهمة نحو تنشيط حركة التجارة الداخلية واستعادة معدلات النشاط الطبيعي للأسواق.
القرار يسهم في زيادة معدلات البيع والشراء
وأوضح بشاي، أن هذا القرار من شأنه أن يسهم بشكل مباشر في زيادة معدلات البيع والشراء، وتسريع دوران السلع داخل السوق، بما ينعكس إيجابيًا على حركة التجارة ويعزز من قدرة التجار على تلبية احتياجات المستهلكين في أوقات أكثر مرونة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت نوعًا من الارتباك في حركة التجارة الداخلية، نتيجة التداخل بين قرارات تنظيم مواعيد فتح وغلق المحال، إلى جانب قيود حظر سير سيارات النقل في أوقات محددة، وهو ما أثر على كفاءة سلاسل الإمداد وتوقيتات توزيع السلع، مؤكدًا أن القرار الجديد يعيد التوازن المطلوب للأسواق.
منح الأسواق قدرًا أكبر من الاستقرار
وأضاف أن عودة العمل بالمواعيد الطبيعية تمنح الأسواق قدرًا أكبر من الاستقرار، وتتيح للتجار والمستوردين تنظيم عملياتهم بشكل أكثر كفاءة، بما يسهم في تقليل الفاقد الزمني والتكلفة التشغيلية، ويعزز من توافر السلع بكميات مناسبة.
ولفت بشاي، إلى أن القرار يأتي في توقيت مهم، في ظل متابعة الحكومة لتداعيات الأوضاع الاقتصادية العالمية، وحرصها على تحقيق الانضباط في الأسواق وضمان توافر السلع، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تتكامل مع جهود الدولة في دعم النشاط الاقتصادي والحفاظ على استقرار الأسعار.
المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التنسيق بين مختلف الجهات
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، لضمان تحقيق أقصى استفادة من القرارات التنظيمية، بما يدعم حركة التجارة الداخلية ويعزز من مرونة السوق المصري في مواجهة التحديات المختلفة.
Short Url
موازنات القومي للاتصالات والبريد على طاولة «خطة النواب» اليوم
04 يونيو 2026 07:30 ص
برلماني يدعو لمراجعة شاملة لسياسات الأسمدة لحماية المزارعين ودعم الصادرات الزراعية
03 يونيو 2026 10:23 م
برلماني يواجه «التضامن» بالأرقام: أين تذهب مليارات من بطاقات «تكافل وكرامة»؟
03 يونيو 2026 10:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً