السبت، 18 يوليو 2026

09:19 م

وزير الخزانة الأمريكي: هناك محادثات لمبادلة الدولار مع شركاء بالخليج وآسيا

الجمعة، 24 أبريل 2026 08:19 م

الدولار

الدولار

أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الجمعة 24-4-2026، أن بلاده تجري محادثات بشأن خطوط مبادلة عملات مع دول أخرى، منها شركاء في ​منطقة الخليج وأسيا.

يأتي ذلك بعد أن طلب عدد من الحلفاء، المساعدة في التعامل ‌مع تداعيات حرب إيران، إذ لم يحدد وزير الخزانة الأمريكي بعد، الدول التي تقدمت بهذه الطلبات، لكنه قال إن خطوط المقايضة ستكون مفيدة لكل من الولايات المتحدة والدول الأخرى.

وأضاف بيسنت، في منشور على إكس: “يمكن أن تفيد خطوط المبادلة الإضافية ​بلدنا، من خلال تعزيز استخدام الدولار والسيولة على الصعيد الدولي، والحفاظ على الأداء السلس ​في أسواق تمويل الدولار، وتعزيز التجارة والاستثمار مع الولايات المتحدة”، بحسب رويترز.

خطوة أولى مهمة في إنشاء مراكز تمويل جديدة بالدولار في أسيا

وتابع: "يمكن أن يكون ⁠تمديد خطوط المقايضة الدائمة، خطوة أولى مهمة في إنشاء مراكز تمويل جديدة بالدولار في الخليج ​وأسيا"، مشيرًا يوم الأربعاء الماضي، إلى أن عددًا من الحلفاء في منطقة الخليج وأسيا، طلبوا خطوط ​مبادلة عملات من الولايات المتحدة، للمساعدة في التعامل مع صدمات الطاقة والتداعيات الأخرى للحرب مع إيران.

وقال إن كلا من الولايات المتحدة والإمارات، ستستفيدان من خط المقايضة المقترح الذي قال الرئيس دونالد ترامب، يوم الثلاثاء إنه قيد ​الدراسة.

وأوضح بيسنت، اليوم الجمعة أن العديد من هذه الدول يتمتع بميزانيات سيادية قوية واحتياطيات كبيرة ​من الدولار، أكبر من العديد من الاقتصادات الكبرى التي لدينا معها تسهيلات مبادلة دائمة”، مشيدًا أن هذه الدول تبحث ‌عن ⁠احتياطيات مالية إضافية.

ولدى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) خطوط مبادلة عملات دائمة مع خمسة بنوك مركزية كبرى أخرى، وهي بنك كندا وبنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا والبنك الوطني السويسري.

 

الآلية تمنح البنوك المركزية الكبيرة امتياز اقتراض الدولار

وتمنح هذه الآلية البنوك المركزية الكبيرة، امتياز اقتراض الدولار من مجلس الاحتياطي الاتحادي بضمان عملاتها الخاصة، على عكس ​البنوك المركزية الأصغر حجمًا، و​التي يجب عليها ⁠اقتراض العملة الأمريكية من خلال حساباتها في فرع المجلس الاحتياطي الاتحادي في نيويورك، بضمان سندات الخزانة الأمريكية المقومة بالدولار التي تحتفظ بها هناك.

وعمد ​مجلس الاحتياطي الاتحادي خلال جائحة كوفيد-19، إلى توسيع هذه الميزة مؤقتا ​لتشمل تسعة بلدان ⁠أخرى، هي المكسيك والبرازيل وأستراليا والدنمرك والنرويج والسويد وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا وسنغافورة.

وسيشكل توسيع نطاق هذه التسهيلات تحولًا كبيرًا، ولم يتضح بعد ما إذا كان ذلك سيحدث إلا بعد أن يوافق مجلس الشيوخ ⁠الأمريكي على ​تعيين كيفن وارش، والذي رشحه الرئيس الأمريكي ترامب، لرئاسة الاحتياطي الاتحادي ​ليؤدي اليمين.

وتحدث وارش، خلال جلسة الاستماع الخاصة بتثبيته في منصبه هذا الأسبوع، عن تعاون أعمق مع وزارة الخزانة بشأن قضايا ​السياسة غير النقدية، ومنها - على حد قوله - الشؤون المالية الدولية.

Short Url

search