-
طقس الأحد.. الأرصاد تحذر من شبورة صباحية وارتفاع الحرارة على أغلب الأنحاء
-
صناعة الباركيه على رادار المستثمرين.. دراسة تكشف عوامل النجاح والعائد المتوقع
-
32.2 ألف تيراواط/ساعة استهلاك كهرباء العالم في 2025.. والطاقة المتجددة تستحوذ على 33.4%
-
إنتاج 821.8 ألف أوقية ذهب و42.5 مليون طن خامات تعدين خلال 2024-2025
حرب إيران تضرب سلاسل الإمداد وترفع التكاليف عالميًا
الأربعاء، 22 أبريل 2026 10:56 م
سلاسل الإمداد
حذرت شركات عاملة في قطاعات متعددة، من السلع الاستهلاكية وحتى السفر والتعدين، اليوم الأربعاء، من أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران تتسبب في ارتفاع التكاليف، وتعطيل سلاسل التوريد، وتراجع ثقة المستهلك، بما ينعكس سلبًا على التوقعات المالية.
ويأتي هذا الحذر في وقت يشهد فيه موسم إعلان نتائج الأعمال ضغوطًا متزايدة على الشركات، التي كانت بالفعل تعاني من تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية، وارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج، وتراجع الطلب قبل اندلاع الصراع في أواخر فبراير الماضي.
ورغم تمسك بعض الشركات بتوقعاتها السنوية، فإن مسؤوليها التنفيذيين أشاروا إلى ارتفاع تكاليف النقل والمواد الخام، لا سيما تلك المرتبطة بالاضطرابات في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية.

أكزونوبل: ارتفاع تكاليف الإمداد يصل إلى 19%
وقالت شركة «أكزونوبل»، المنتجة لدهانات ديلوكس، إن الصراع أدى إلى زيادة تكاليف الإمداد، مشيرة إلى أن رفع الأسعار وخفض النفقات ساعدا في تجاوز توقعات السوق.
وأضاف الرئيس التنفيذي للشركة، جريج بو-جيوم، في تصريحات لـ«رويترز»، أن سلة المواد الخام قد ترتفع بنحو 19% بسبب اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، موضحًا أن الأثر الكامل للأزمة سيظهر خلال الربعين المقبلين.
ولفتت الشركة إلى أن منتجاتها المستخدمة في سفن الشحن وسيارات الفورمولا 1 تمنحها مرونة أكبر في تمرير زيادات الأسعار مقارنة بشركات تعتمد بشكل أكبر على المواد الكيميائية الأولية.
مخاوف من تضخم ممتد وضغوط على التسعير
ويترقب المستثمرون ما إذا كانت الشركات قادرة على استيعاب الصدمة الحالية، أو أن استمرار الضبابية في أسواق الطاقة والنقل والسياسات التجارية سيدفع مزيدًا من الشركات إلى رفع الأسعار أو خفض توقعاتها.
وتعتمد الأسواق بشكل كبير على مسار الصراع ومدته، إضافة إلى ما إذا كان مضيق هرمز—الذي يمر عبره نحو خمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا—سيعود إلى طبيعته، بما يخفف من قيود الإمدادات.
وقال برايان مادن، كبير مسؤولي الاستثمار في «فيرست أفينيو إنفستمنت كاونسل»، إن استمرار الحرب سيزيد الضغوط على الشركات غير القادرة على تسعير تكاليفها، ما قد يدفعها إلى خفض توقعاتها، بينما ستنجح الشركات ذات القدرة التسعيرية في تمرير الزيادات إلى المستهلكين، بما قد يرفع معدلات التضخم.
تراجع توقعات وتحذيرات واسعة عبر القطاعات
وأظهرت مراجعة بيانات الشركات منذ اندلاع الحرب أن 21 شركة خفضت أو سحبت توقعاتها المالية، فيما رفعت 32 شركة أسعارها، وحذرت 31 شركة من تداعيات مالية مباشرة للصراع.
وقال تيرينس كورتين، الرئيس التنفيذي لشركة «تي.إي كونكتفيتي»، إن الشركة ستضطر إلى تحميل العملاء تكاليف الشحن المرتفعة وأسعار المواد النفطية مثل الراتنج، إذا استمر الصراع لفترة أطول.
كما حذرت مجموعة «دانون» الفرنسية من انتقال الضغوط عبر سلاسل التوريد، مشيرة إلى تباطؤ في نمو المبيعات رغم تجاوزها التوقعات، نتيجة اضطرابات شحن حليب الأطفال وسحب بعض المنتجات من الأسواق الأوروبية.
الطيران والسفر في مرمى الأزمة
وتعد شركات السفر والطيران من بين الأكثر تضررًا، حيث أجبر ارتفاع أسعار وقود الطائرات الشركات على رفع أسعار التذاكر وفرض رسوم إضافية، أو تقليص التشغيل، في ظل تراجع ثقة المستهلكين.
وأشارت «يونايتد إيرلاينز» الأمريكية إلى انخفاض الطلب، ما دفعها لتوقع أرباح أقل من تقديرات وول ستريت للربع الثاني والعام بأكمله.
الطيران والدفاع تحت ضبابية القرار
وفي قطاع الطيران والدفاع، قال لاري كولب، الرئيس التنفيذي لشركة «جي.إي إيروسبيس»، إن الشركة كانت سترفع توقعاتها لولا حالة الضبابية الحالية، فيما حذرت شركة «3إم» من أن ارتفاع أسعار النفط قد يرفع أسعار منتجاتها بنحو 50 نقطة أساس.
Short Url
«إينوفانس» الصينية تدرس الاستحواذ على شركات أوروبية لمنافسة سيمنز وبوش
18 يوليو 2026 03:54 م
الرئيس التنفيذي لـ«JPMorgan» يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يصبح أخطر من الأسلحة التقليدية
18 يوليو 2026 02:59 م
ضغوط السيولة تدفع صندوق أمريكي لوضع قيود على سحب الأموال
18 يوليو 2026 02:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً