السبت، 18 يوليو 2026

07:11 م

أستاذ هندسة إنشائية: الرطوبة وصدأ الحديد يفتكان بمباني الإسكندرية

الثلاثاء، 21 أبريل 2026 11:42 م

عقارات _ صورة أرشيفية

عقارات _ صورة أرشيفية

محمد ممدوح

أكد الدكتور محمد نجيب أبو زيد، أستاذ الهندسة الإنشائية، أن أزمة العقارات الآيلة للسقوط تمثل خطرًا حقيقيًا ومتزايدًا، خاصة في محافظة الإسكندرية، مشيرًا إلى أن الأرقام المتداولة حول وجود نحو 7000 عقار مهدد بالسقوط قد لا تعكس الحجم الكامل للأزمة، إذ يرجح أن تكون الأعداد الفعلية أكبر من ذلك.

وأوضح أبو زيد، خلال تصريحات تليفزيونية، أن هذه الظاهرة ليست طبيعية، لكنها نتاج تراكمات لسنوات طويلة من مخالفات البناء، إلى جانب تقنين أوضاع غير سليمة، لافتًا إلى أن بعض المباني تم إنشاؤها دون تراخيص، ثم جرى التصالح عليها لاحقًا، ما أدى إلى استمرار مشكلات إنشائية تهدد سلامة السكان.

وأضاف أن الطبيعة الجغرافية لمدينة الإسكندرية، باعتبارها مدينة ساحلية، تزيد من خطورة الوضع، حيث تتعرض المباني بشكل مستمر لعوامل الرطوبة وصدأ الحديد، وهو ما يضعف الهياكل الخرسانية بمرور الوقت، ويجعلها أكثر عرضة للتشقق والانهيار، خاصة في حال غياب الصيانة الدورية.

وأشار محمد نجيب أبو زيد، إلى أن انهيار المباني لا يحدث بشكل مفاجئ في أغلب الحالات، ولكنه تسبقه مؤشرات واضحة يمكن ملاحظتها، تبدأ بظهور شروخ بسيطة في الجدران، ثم تتطور إلى شروخ أكبر، يليها حدوث تقوس أو انحناء في العناصر الإنشائية، وصولًا إلى مراحل الهبوط التي تنذر بقرب الانهيار.

Short Url

search