السبت، 18 يوليو 2026

07:07 م

رسائل احتيال تعرض على سفن مضيق هرمز عبورًا آمنًا مقابل عملات مشفرة

الثلاثاء، 21 أبريل 2026 10:00 ص

مضيق هرمز

مضيق هرمز

قالت شركة ماريسكس اليونانية لإدارة المخاطر البحرية، إن بعض شركات الشحن التي تقطعت بسفنها السبل غرب مضيق هرمز، تلقت رسائل احتيال تعد بالمرور الآمن في الممر المائي مقابل عملات مشفرة، ولا تزال الولايات المتحدة تحاصر الموانئ الإيرانية، بينما رفعت إيران حصارها على مضيق هرمز  قبل أن تعيده مجددًا.

ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وطلبت طهران- التي تسيطر على هذا الممر المائي الاستراتيجي وسط محادثات- وقف إطلاق النار وفرض رسوم على السفن مقابل المرور الآمن للمضيق.

وأصدرت ماريسكس أمس الاثنين، تنبيهًا يحذر مالكي السفن من أن جهات مجهولة تدعي تمثيل السلطات الإيرانية، أرسلت إلى بعض شركات الشحن رسالة تطلب فيها رسوم عبور بالعملات المشفرة مقابل منح "تصريح بالمرور".

ضحايا عمليات النصب

وقالت الشركة إن تلك الرسائل تحديدا هي عمليات نصب، مضيفة أن السلطات الإيرانية لم ترسل هذه الرسالة، ولا يزال مئات السفن ونحو 20 ألف بحار عالقين في الخليج.

وعندما فتحت إيران المضيق لفترة وجيزة في 18 إبريل، بشرط إجراء عمليات تفتيش، حاولت السفن المرور، لكن اثنتين منها على الأقل قالتا إن زوارق إيرانية أطلقت النار عليهما، مما أجبرهما على العودة.

وتابعت “ماريسكس”، إنها تعتقد أن سفينة واحدة على الأقل من السفن التي حاولت الخروج من المضيق السبت الماضي وتعرضت لإطلاق نار، كانت ضحية عملية النصب.

وجاء في الرسالة التي نقلتها ماريسكس: "بعد تقديم المستندات وتقييم أجهزة الأمن الإيرانية لأحقيتك، سنتمكن من تحديد الرسوم التي يجب دفعها بالعملة المشفرة، وحينها فقط ستتمكن سفينتك من عبور المضيق دون عوائق في الوقت المتفق عليه مسبقًا".

Short Url

search