بضغطة زر تصبح مليونيرا أو مديونا، جزيرة سيشل تتحول لكازينو منصات التداول
الأحد، 19 أبريل 2026 11:16 م
منصات التداول
تحولت سيشل، الدولة الصغيرة المعروفة بسياحتها وشواطئها، خلال السنوات الأخيرة إلى ما يشبه «كازينو مالي عالمي»، يعمل خارج الأضواء، مستقطبًا مئات شركات الوساطة التي تقدم أخطر أشكال التداول عالي المخاطر.
وبينما تفرض الجهات التنظيمية في أوروبا، والولايات المتحدة، قيودًا صارمة على تداول العقود مقابل الفروقات، خاصة فيما يتعلق بالرافعة المالية التي لا تتجاوز غالبًا 1:30، ظهرت سيشل كملاذ بديل يقدم شروطًا أكثر مرونة، حيث تصل الرافعة المالية إلى 1:100، و1:500، بل وتطرح بعض المنصات رافعة «غير محدودة».
التداول يضاعف المخاطر بشكل كبير
وهذا النوع من التداول يضاعف المخاطر بشكل كبير، إذ إن تحركًا طفيفًا في السوق لا يتجاوز 0.2% قد يكون كافيًا لمحو كامل رأس المال عند استخدام رافعة 1:500، ما يضع المستثمرين الأفراد في مواجهة خسائر فورية، قد تتجاوز في بعض الحالات قيمة الإيداع نفسه.

تضاعف عدد شركات الوساطة
الطفرة في هذا النشاط كانت لافتة، إذ تضاعف عدد شركات الوساطة المسجلة في سيشل أكثر من ثلاث مرات خلال نحو خمس سنوات، ليتجاوز 220 شركة، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن نحو 60% من تداولات العقود مقابل الفروقات عالميًا تمر عبر منصات «أوفشور»، خارج نطاق الرقابة المشددة.
ويرجع اختيار سيشل، كمركز لهذا النشاط إلى مجموعة من العوامل، أبرزها انخفاض الضرائب، ومرونة القوانين، وسهولة تأسيس الشركات، إلا أن المفارقة تكمن في أن كثيرًا من هذه الكيانات لا تمتلك وجودًا فعليًا على الأرض، إذ تكتفي بعناوين مسجلة دون نشاط تشغيلي حقيقي.

في المقابل، يبقى الخاسر الأكبر في هذه المعادلة هو المستثمر الفرد، الذي ينجذب إلى وعود تحقيق أرباح سريعة، قبل أن يجد نفسه في مواجهة سوق عالي التقلب، وآليات تداول أقرب إلى المقامرة منها إلى الاستثمار المنظم.
Short Url
«إينوفانس» الصينية تدرس الاستحواذ على شركات أوروبية لمنافسة سيمنز وبوش
18 يوليو 2026 03:54 م
الرئيس التنفيذي لـ«JPMorgan» يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يصبح أخطر من الأسلحة التقليدية
18 يوليو 2026 02:59 م
ضغوط السيولة تدفع صندوق أمريكي لوضع قيود على سحب الأموال
18 يوليو 2026 02:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً