الخميس، 04 يونيو 2026

01:22 م

مقترح بتفعيل غرفة عمليات مصرفية لمواجهة تداعيات الأزمات على المصانع والشركات

السبت، 18 أبريل 2026 01:07 م

البنك المركزي المصري

البنك المركزي المصري

مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مع تداعيات الحرب بين إيران، والولايات المتحدة، تتزايد المخاوف بشأن قدرة الشركات الصغيرة والمتوسطة على الصمود أمام موجات ارتفاع التكاليف واضطراب سلاسل الإمداد.

ويبرز تساؤل مهم حول دور القطاع المصرفي في حماية هذه الشركات من مخاطر التعثر، وكيف يمكن للبنوك أن توفر أدوات فعالة للتحوط ودعم استمرارية النشاط في بيئة تتسم بعدم اليقين.

البنك المركزي
البنك المركزي المصري

ارتفاع تكلفة مخاطر الائتمان (CDS)

وفي هذا السياق، قال الدكتور هاني أبوالفتوح، الخبير الاقتصادي، في تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، أن أي تصعيد عسكري في المنطقة قد يؤدي إلى ارتفاع تكلفة مخاطر الائتمان (CDS)، وهو ما سينعكس مباشرة على زيادة تكاليف الشحن والتأمين، وبالتالي ارتفاع أسعار المواد الخام المستوردة، الأمر الذي قد يسبب أزمة سيولة حادة لدى صغار المصنعين غير القادرين على تحمل هذه الزيادات.

وأشار إلى ضرورة أن يتجاوز دور البنوك الإطار التقليدي، ليصبح أكثر مرونة ودعمًا للقطاع الإنتاجي، من خلال إعادة هيكلة الديون بشكل استباقي قبل تفاقم الأزمات، مضيفا أن البنوك تمتلك سيولة دولارية لكنها تفتقر إلى أدوات تحوط مبسطة تناسب طبيعة المشروعات الصغيرة.

البنوك العاملة في مصر
البنوك المصرية

وأوضح أن تثبيت أسعار الفائدة عند 19%، و20% يمثل ضغطًا على تكاليف التشغيل، إلا أن التحدي الأهم حاليًا يتمثل في سرعة الإجراءات المصرفية، بما يسمح للشركات بتأمين احتياجاتها من المواد الخام في الوقت المناسب.

غرفة عمليات مصرفية للتعامل السريع

ودعا إلى تفعيل غرفة عمليات مصرفية للتعامل السريع مع تداعيات الأزمات الجيوسياسية، ومنح تسهيلات واستثناءات للشركات المتضررة، بالإضافة إلى تشجيع أصحاب المشروعات الصغيرة على التحرك السريع لتأمين احتياجاتهم من الخامات.

وأكد أبو الفتوح، أن قوة الاقتصاد لا تقاس فقط بالأرقام، بل بقدرة السياسات النقدية على حماية الأسواق المحلية من تأثيرات الاضطرابات الخارجية، وضمان عدم انتقالها إلى تكلفة المعيشة اليومية.

Short Url

search