بعد فتح مضيق هرمز.. 58 مليار دولار تكلفة إصلاح منشآت الطاقة بالشرق الأوسط
السبت، 18 أبريل 2026 06:15 ص
منشآت النفط والغاز في إيران
خرجت منشآت النفط والغاز في إيران، مثقلة بأضرار بالغة نتيجة هجمات الحرب، وسط مخاوف من احتياجها لسنوات طويلة لإعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية لقطاع الطاقة، الذي يُعد أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد الإيراني.
وبحسب بيانات شركة «ريستاد إنرجي»، فإن إيران تُعد الأكثر تضررًا على مستوى منطقة الشرق الأوسط، رغم تعرض منشآت الطاقة في عدد من دول الخليج لأضرار خلال الحرب.
وقدّرت «ريستاد إنرجي» تكلفة إصلاح منشآت النفط والغاز في إيران، بنحو 19 مليار دولار، بما يعادل نحو ثلث إجمالي تكلفة الأضرار المقدرة على مستوى المنطقة.

أضرار واسعة طالت سلسلة الطاقة بالكامل
وأوضح التقرير أن الهجمات خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا قبل إعلان الولايات المتحدة هدنة لمدة أسبوعين في الـ8 من أبريل 2026، تسببت في أضرار كبيرة ومتعددة طالت كامل سلسلة القيمة في قطاع الطاقة الإيراني.
وشملت أبرز المناطق المتضررة منشآت معالجة الغاز جنوب حقل بارس في مدينة عسلوية بمحافظة بوشهر، إضافة إلى المنطقة الاقتصادية للطاقة في بارس ومجمع ماهشهر للبتروكيماويات، ما أدى إلى فقدان جزءٍ كبيرٍ من طاقة معالجة الغاز والصناعات البتروكيماوية.
كما امتدت الأضرار إلى المصافي الرئيسية ومستودعات تخزين الوقود في طهران، إلى جانب البنية التحتية للتصدير في جزيرتي لافان وسيري، وهو ما أدى إلى تقييد توزيع الوقود داخليًا، وتقليص مرونة التصدير.
قيود العقوبات تعمّق أزمة إعادة الإعمار
وأشار التقرير، إلى أن إيران تواجه تحديًا إضافيًا يتمثل في العقوبات الدولية، التي تقيد وصولها إلى شركات الهندسة والتوريد والتقنيات الغربية، ما قد يطيل فترة إعادة الإعمار ويحد من خيارات التنفيذ.
وفي المقابل، أوضح أن دولًا أخرى في المنطقة، مثل قطر، تمتلك قدرة أعلى على التعافي السريع بفضل سهولة الوصول إلى التكنولوجيا وسلاسل الإمداد العالمية.
تكلفة إصلاح مرتفعة في الشرق الأوسط
ووفق «ريستاد إنرجي»، فقد ارتفعت التقديرات الإجمالية لإصلاح البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط إلى 58 مليار دولار، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 25 مليارًا، بعد تقييم أوسع لحجم الأضرار.
وتتوزع هذه التكلفة بين أصول النفط والغاز ومحطات الكهرباء والتحلية، إضافة إلى قطاعات صناعية أخرى، حيث تمثل أعمال الهندسة والإنشاء الحصة الأكبر من إجمالي الإنفاق المتوقع.
وبحسب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فقد أعلن أن طهران فتحت مضيق هرمز رسميًا أمام جميع السفن التجارية، بعد وقف إطلاق النار في لبان.
Short Url
«إينوفانس» الصينية تدرس الاستحواذ على شركات أوروبية لمنافسة سيمنز وبوش
18 يوليو 2026 03:54 م
الرئيس التنفيذي لـ«JPMorgan» يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يصبح أخطر من الأسلحة التقليدية
18 يوليو 2026 02:59 م
ضغوط السيولة تدفع صندوق أمريكي لوضع قيود على سحب الأموال
18 يوليو 2026 02:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً