الخميس، 04 يونيو 2026

10:34 ص

مصر تسترد 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية

الجمعة، 17 أبريل 2026 06:40 م

قطع اثرية مستردة

قطع اثرية مستردة

شهيرة أحمد

نجحت مصر في استرداد 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية، إذ خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، وذلك في إطار ما تبذله الدولة المصرية من جهود متواصلة لمكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية.

جاء ذلك بالتعاون بين وزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، وكافة الجهات المعنية المصرية والدولية، من بينها مكتب المدعي العام في نيويورك، ومباحث السياحة والآثار، ومكتب النائب العام بجمهورية مصر العربية.

 

استعادة كل ما خرج من آثار بطرق غير مشروعة

وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن استرداد هذه القطع يأتي في إطار استراتيجية الدولة المصرية للحفاظ على تراثها الحضاري الفريد، ويعكس التزام مصر الراسخ بمواصلة العمل على استعادة كل ما خرج من آثارها بطرق غير مشروعة.

وشدد أن الدولة لن تتنازل عن استعادتها بكافة السبل المتاحة، بالتعاون مع شركائها الدوليين، وبما يضمن حماية هذا الإرث الإنساني للأجيال القادمة.

كما توجه بالشكر إلى وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ومكتب المدعي العام في نيويورك، ومباحث السياحة والآثار، ومكتب النائب العام بجمهورية مصر العربية، وكافة الجهات المعنية المصرية والدولية، على التعاون الوثيق والجهود القانونية والدبلوماسية المبذولة، لتعقب واسترداد الآثار المصرية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، بما يسهم في صون التراث الثقافي المصري، والحفاظ عليه.

وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن القطع المستردة تتميز بتنوعها وأهميتها التاريخية، حيث تعود إلى عصور مصرية مختلفة، من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر اليوناني الروماني، وتعكس جوانب متعددة من الحياة الدينية واليومية والفنية في مصر القديمة.

وأشار شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ والمضبوطات، إلى أن من أبرز هذه القطع مجموعة من الأواني مختلفة الأشكال والأحجام، كانت تُستخدم في العديد من الأغراض، من بينها إناء من الألباستر لحفظ الزيوت والعطور يرجع إلى القرن السابع قبل الميلاد.

كما ضمنت المجموعة وعاءً للكحل على شكل قرد من عصر الدولة الحديثة، وإناء لمستحضرات التجميل على شكل قطة من الدولة الوسطى، ووعاءً من العصر البطلمي، وكأسًا احتفاليًا كان يُستخدم في الطقوس الدينية، إضافة إلى عدد من الأواني لحفظ السوائل والمراهم من الدولة الوسطى.

وأضاف أن من بين القطع أيضًا جزءٌ من إناء مزخرف يصور طفلًا وسط نباتات المستنقعات، يُرجح ارتباطه بحورس الطفل، وقطعة فَخارية على شكل بطة من العصر البطلمي، وزخرفة خزفية تحمل رأس اليوناني ديونيسوس.

كما تضم القطع المستردة تمثالًا لإيزيس في هيئة أفروديت يرجع إلى القرن الثاني الميلادي، في تجسيد لعملية الدمج الثقافي بين الحضارتين المصرية واليونانية، إضافة إلى تمثال كتلي لشخص يُدعى “عنخ إن نفر” من العصر المتأخر.


Short Url

search