-
فاتورة الحرير الباهظة.. القضاء على تريليون دودة قز سنويًا وسوق تتجاوز 24 مليار دولار
-
تجنب حرائق عدادات الكهرباء في المنازل والمصانع والمتاجر بهذه الخطوات
-
3.5 تريليون يورو تكلفة استخدام أوروبا للذكاء الاصطناعي لحل أزمات الطاقة والكهرباء
-
رئيسة تنزانيا موجهة الشكر للشركات المصرية: سد "جوليوس نيريري" نموذج ناجح للتعاون بين البلدين
دمغة مزورة وذهب محشي بسلك معدني، خدعة جديدة تهز سوق المعدن الأصفر
الخميس، 16 أبريل 2026 12:49 م
دمغة الذهب
في الوقت الذي تتزايد فيه تحذيرات غير رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انتشار حالات غش في سوق الذهب، خاصة ما يتعلق بالدمغات المزورة أو التلاعب في الأعيرة، ووجود غوايش ومشغولات محشية بأسلاك معدنية ترفع وزنها ولا تكون ذهبًا، لتتجه الأنظار إلى حقيقة ما يحدث داخل السوق المحلي، وسط تساؤلات من المواطنين حول مدى أمان شراء المشغولات الذهبية، وكيفية التفرقة بين المعدن السليم والمغشوش.
وفي هذا السياق، قال المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، إن ما يتردد بشأن انتشار دمغات مزورة أو بيع أعيرة غير مطابقة حالات استثنائية قليلة، مؤكدًا أنه لا يمكن اعتبار هذه الحالات ظاهرة عامة في السوق.
وأضاف رئيس شعبة الذهب خلال تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، أن الجهات الرقابية هى المسؤولة عن متابعة الأسواق، مشيرًا إلى أن أي مخالفات إن وجدت، تكون في نطاق محدود جدًا ولا يمكن تعميمها.
وأوضح "ميلاد" أن مثل هذه الحالات قد تحدث في بعض الورش، لكنها لا تتعامل بشكل مباشر مع المواطنين، مؤكداً أن جزءًا من المسؤولية يقع على المواطن، من خلال ضرورة الشراء من أماكن موثوقة والحصول على فاتورة رسمية تتضمن كافة التفاصيل، لضمان حفظ الحقوق.

نصائح شعبة الذهب للمواطنين لتجنب الدمغة المزورة
وشدد رئيس شعبة الذهب على أن المستهلك ليس مطالبًا بأن يكون خبيرًا في الذهب، لكنه مطالب باختيار تاجر معروف يمكن الرجوع إليه في حال وجود مشكلة، مشيرًا إلى أنه لا توجد وسيلة مباشرة تجعل المواطن العادي يتمكن من التفرقة بين الدمغة السليمة والمزورة، ما يجعل مصدر الشراء هو العامل الأهم.
ولفت المهندس هاني ميلاد، إلى أن ظهور بعض الحالات الفردية مثل “الغوايش المنفوخة” التي تحتوي على أسلاك معدنية ومكونات غير ذهبية، مؤكدًا أنها ليست ظاهرة عامة، وأنه في حال اكتشاف أي مشكلة يجب الرجوع إلى التاجر.
مخاطر في سوق الذهب
ومن جانبه، قال أمير رزق، خبير أسواق الذهب والمعادن الثمينة وتاجر ذهب، إن سوق الذهب في مصر، يتوفر به بعض المخاطر خلال الفترة الحالية، موضحاً أنه على المواطن أن يكون أكثر حرصاً عند شراء المعدن الأصفر، مشدداً على عدم التوجه إلى الذهب المستعمل نظراً لأنه يكون ذات مخاطرة عالية.
ولفت "رزق" خلال تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، إلى وجود نوع من المشغولات الذهبية مثل الغوايش، تحت اسم "الغوايش المنفوخة"، تحتوي على أسلاك من الداخل، وهو ما لا يمكن اكتشافه إلا بكسر القطعة وفحصها، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الغش لا يمكن للمشتري العادي تمييزه بسهولة.

الدمغة المزورة تعرض المشتري لخسائر
وأضاف أن من أبرز أشكال الغش أيضًا التلاعب في “الدمغة”، حيث يتم استخدام دمغات غير حكومية أو “دمغة بيتية” يصعب التفريق بينها وبين الدمغة الرسمية، وهو ما يعرض المشتري لخسائر عند إعادة البيع، خاصة أن التجار قد يرفضون شراء القطع المشكوك في جودتها.
وأشار إلى أن بعض حالات الغش تشمل خفض عيار الذهب، حيث يتم بيع ذهب على أنه عيار 21 بينما يكون في الحقيقة عيار 18، مع وضع دمغة مزورة، وهو ما لا يمكن اكتشافه بسهولة إلا من قِبل المتخصصين.
وبين تأكيدات الشعبة بأن حالات الغش تظل محدودة ولا تمثل ظاهرة عامة، وتحذيرات التجار من مخاطر قائمة يصعب اكتشافها بسهولة، يبقى العامل الحاسم في معادلة الأمان داخل سوق الذهب هو وعي المستهلك، وقدرته على اختيار مصدر موثوق للشراء، والالتزام بالحصول على فاتورة رسمية، باعتبارها عامل الدفاع الأول لحماية أمواله في سوق لا يخلو من التحديات.
اقرأ أيضًا:
الذهب ينتعش اليوم الخميس مدعومًا بضعف الدولار وتفاؤل التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب
بعد وصولها لـ 850 طن سنويا، مشتريات البنوك المركزية تدعم صعود الذهب
«كوميرز بنك»: الذهب لا يزال مدعوماً مع محدودية فرص الهبوط
Short Url
بعد الجدل حول غش البن.. أمين «صناعة النواب» يدعو لتشريع جديد يضمن التتبع ويحمي المستهلك
18 يوليو 2026 03:46 م
«الصناعات الغذائية»: معايير الجودة عاملًا أساسيًا لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية
18 يوليو 2026 03:18 م
«الرسوم الأمريكية» تدفع شركات الحديد المصرية للبحث عن أسواق بديلة
18 يوليو 2026 01:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً