-
طقس الأحد.. الأرصاد تحذر من شبورة صباحية وارتفاع الحرارة على أغلب الأنحاء
-
صناعة الباركيه على رادار المستثمرين.. دراسة تكشف عوامل النجاح والعائد المتوقع
-
32.2 ألف تيراواط/ساعة استهلاك كهرباء العالم في 2025.. والطاقة المتجددة تستحوذ على 33.4%
-
إنتاج 821.8 ألف أوقية ذهب و42.5 مليون طن خامات تعدين خلال 2024-2025
الباب لم يُغلق بعد، تحركات عاجلة بقيادة مصر لإنقاذ مفاوضات أمريكا وإيران
الإثنين، 13 أبريل 2026 02:50 م
علم أمريكا وإيران
في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وآخرها تعثر جولة المفاوضات بين أمريكا وإيران التي عُقدت في إسلام آباد، تتسارع التحركات الدبلوماسية لإحياء مسار التفاوض بين الطرفين، في محاولة لتفادي موجة تصعيد جديدة واحتواء تداعيات الأزمة على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
وبحسب ما نشره موقع أكسيوس Axios الأمريكي، تواصل وساطة إقليمية تقودها باكستان ومصر وتركيا جهودها خلال الأيام المقبلة، لإحياء المفاوضات بين أمريكا وإيران، بهدف تضييق فجوات الخلاف والتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وفقًا لمصدر إقليمي ومسؤول أمريكي.
أهمية التحركات الحالية
وأضاف التقرير أن جميع الأطراف ترى أن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنًا، حيث يأمل الوسطاء أن يسهم تقليص الخلافات في عقد جولة جديدة من المفاوضات قبل انتهاء وقف إطلاق النار في 21 أبريل.
كما يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف الضربات العسكرية، في حال فشل الحصار البحري في دفع إيران لتغيير موقفها، بحسب مصادر مطلعة.

وقد تشمل الأهداف بنى تحتية سبق أن هدد بضربها قبل إعلان وقف إطلاق النار، بينما يعد الحصار البحري، إلى جانب انسحاب واشنطن من محادثات باكستان، جزءًا من أدوات التفاوض، وفق مسؤول أمريكي، موضحًا أن أمريكا تسعى إلى منع إيران من استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط خلال المفاوضات.
وصف مصدر إقليمي الوضع الحالي قائلاً: "لسنا في طريق مسدود بالكامل، الباب لم يغلق بعد، الطرفان يتفاوضان وكأنها سوق مفتوحة".
من جانبه، أكد مسؤول أمريكي أن الاتفاق ممكن إذا أبدت إيران مرونة أكبر، واعتبرت أن مقترح إسلام آباد هو أفضل عرض متاح.
وقال السفير الإيراني في باكستان، رضا أميري مقدم، إن المحادثات لم تفشل، بل أرست أساسًا لعملية دبلوماسية يمكن البناء عليها، مشيرًا إلى أن تعزيز الثقة والإرادة قد يؤدي إلى إطار مستدام يخدم مصالح جميع الأطراف.
نقاط الخلاف الرئيسية
وأوضحت المصادر، أن أبرز الخلافات خلال المفاوضات التي استمرت 21 ساعة في باكستان تركزت حول الملف النووي، وشملت مطالبة أمريكا لإيران بتجميد تخصيب اليورانيوم والتخلي عن مخزونها عالي التخصيب، كما تطالب إيران بالإفراج عن حجم الأموال المجمدة مقابل تقديم تنازلات نووية.
وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي إن الأطراف كانت على بعد خطوات من الاتفاق، قبل أن تغير أمريكا قواعد التفاوض، وهو ما لم يؤكده مسؤولون أمريكيون، رغم إقرارهم بتحقيق تقدم.
تحركات دبلوماسية مكثفة
أجرى وزيرا خارجية تركيا ومصر، اتصالات منفصلة مع نظيرهما في باكستان، قبل أن يتواصلا مع مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني، بحسب المصادر.
قاد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس فريق التفاوض، والتقى بالوفد الإيراني لأول مرة في إسلام آباد.
ووصف مسؤول أمريكي المحادثات بأنها صعبة، لكنها تحولت إلى نقاش ودي ومثمر لتبادل المقترحات، مؤكدًا أن فانس لا يزال يأمل في عودة إيران إلى طاولة المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن فانس أطلعه على تفاصيل المفاوضات عقب مغادرته إسلام آباد، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية تُبقي إسرائيل على اطلاع دائم بتطورات الملف.
وأضاف أن واشنطن أوقفت المحادثات بعد اعتبارها أن إيران انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار بعدم إعادة فتح مضيق هرمز.

ما الذي يجب مراقبته؟
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بدء تنفيذ الحصار البحري على إيران اعتبارًا من الساعة 10 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، على أن يطبق على جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.
وأكدت القيادة أن الحصار لن يؤثر على حرية الملاحة في مضيق هرمز للسفن المتجهة إلى موانئ غير إيرانية أو القادمة منها.
Short Url
«إينوفانس» الصينية تدرس الاستحواذ على شركات أوروبية لمنافسة سيمنز وبوش
18 يوليو 2026 03:54 م
الرئيس التنفيذي لـ«JPMorgan» يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يصبح أخطر من الأسلحة التقليدية
18 يوليو 2026 02:59 م
ضغوط السيولة تدفع صندوق أمريكي لوضع قيود على سحب الأموال
18 يوليو 2026 02:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً