-
طقس الأحد.. الأرصاد تحذر من شبورة صباحية وارتفاع الحرارة على أغلب الأنحاء
-
صناعة الباركيه على رادار المستثمرين.. دراسة تكشف عوامل النجاح والعائد المتوقع
-
32.2 ألف تيراواط/ساعة استهلاك كهرباء العالم في 2025.. والطاقة المتجددة تستحوذ على 33.4%
-
إنتاج 821.8 ألف أوقية ذهب و42.5 مليون طن خامات تعدين خلال 2024-2025
الخطوط الحمراء تفجر المفاوضات، أمريكا ترفض النووي وإيران تتمسك بهرمز والتعويضات
الأحد، 12 أبريل 2026 10:53 ص
تعثر المفاوضات بين أمريكا وإيران
لم تتمكن الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق لإنهاء حربهما على الرغم من المحادثات المطولة التي اختتمت اليوم الأحد في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، مما يعرض اتفاق وقف إطلاق النار الهش للخطر.
وألقى كل طرف بالمسؤولية على الآخر في فشل المفاوضات التي استمرت 21 ساعة بهدف إنهاء الصراع الذي أودى بحياة الآلاف وتسبب في ارتفاع أسعار النفط العالمية منذ أن بدأ قبل أكثر من 6 أسابيع، بحسب رويترز.
وقال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ورئيس وفد الولايات المتحدة للصحفيين قبيل مغادرته إسلام اباد "الخبر السيء هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا خبر سيء لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيء للولايات المتحدة الأمريكية".
ونقلت رويترز عن مصادر باكستانية قولهما إن الوفدين الأمريكي والإيراني غادرا إسلام اباد.
الخطوط الحمراء الأمريكية
قال فانس: نعود إلى الولايات المتحدة دون التوصل إلى اتفاق، لقد أوضحنا تماما ما هي خطوطنا الحمراء، مضيفا أن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية، بما في ذلك عدم تصنيع أسلحة نووية.
وأضاف "نحتاج إلى رؤية التزام قوي بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي، ولن يسعوا إلى الحصول على الأدوات التي تمكنهم من صنع سلاح نووي على نحو سريع، هذا هو الهدف الأساسي لرئيس الولايات المتحدة، وهذا ما حاولنا تحقيقه من خلال هذه المفاوضات".
أعلى مستوى من المحادثات الأمريكية الإيرانية منذ 1979
وبحسب ما ذكرته وكالة رويترز، فإن المحادثات التي جرت في إسلام اباد تعد أول لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عقد، وأعلى مستوى من المناقشات منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
إيران ترد على الخطوط الحمراء الأمريكية
وقالت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية إن المطالب الأمريكية "المبالغ فيها" عرقلت التوصل إلى اتفاق، فيما قالت وسائل إعلام إيرانية أخرى إنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن عدد من القضايا، لكن مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي كانا نقطتي الخلاف الرئيسيتين.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن المحادثات جرت في جو من عدم الثقة، ونقلت وسائل إعلام إيرانية عنه قوله "من الطبيعي ألا نتوقع التوصل إلى اتفاق في جلسة واحدة فقط".
وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار إن من "الضروري" الحفاظ على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين المتفق عليه يوم الثلاثاء، في الوقت الذي يحاول فيه الجانبان إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير 2026 بضربات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وفي مؤتمره الصحفي الموجز، لم يشر فانس إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات الطاقة العالمية، والذي أغلقته إيران منذ بدء الحرب.
وقال فانس إنه تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر من 10 مرات خلال المحادثات، لكن حتى خلال المفاوضات أمس السبت، قال ترامب إن التوصل إلى اتفاق ليس ضروريا تماما.
وقال للصحفيين "نحن نتفاوض وسواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، فهذا لا يهمني، لأننا انتصرنا".
وضم الوفد الأمريكي المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترامب، وتضمن الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
موقف مضيق هرمز وشروط إيران
قال مصدر باكستاني عن جولة محادثات مبكرة بدأت أمس السبت واستمرت خلال الليل "كانت هناك تقلبات في الحالة المزاجية العامة من الجانبين، وتذبذب التوتر صعودا وهبوطا خلال الاجتماع".
وقبل بدء المحادثات، قال مصدر إيراني كبير لرويترز إن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن الأصول المجمدة في قطر وبنوك أجنبية أخرى. ونفى مسؤول أمريكي الموافقة على الإفراج عن الأموال.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني ومسؤولون إيرانيون أن طهران تطالب بالسيطرة على مضيق هرمز ودفع تعويضات عن خسائر الحرب ووقف إطلاق النار في أنحاء المنطقة، بما في ذلك لبنان، بالإضافة إلى الإفراج عن الأصول في الخارج، وتريد طهران تحصيل رسوم مرور عبر مضيق هرمز.
ورغم الخلافات في إسلام اباد، أظهرت بيانات شحن أن 3 ناقلات عملاقة محملة بالكامل بالنفط عبرت مضيق هرمز أمس السبت، وهي أول سفن تخرج من الخليج فيما يبدو منذ اتفاق وقف إطلاق النار.
ولا تزال مئات الناقلات عالقة في الخليج في انتظار الخروج خلال فترة وقف إطلاق النار التي تستمر أسبوعين.
وتغيرت الأهداف المعلنة لترامب، لكنه يريد على الأقل حرية مرور السفن العالمية عبر المضيق وفرض قيود على برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم لضمان عدم قدرتها على إنتاج قنبلة ذرية، ونفت طهران مرارا ومنذ فترة طويلة سعيها إلى تصنيع سلاح نووي.
قصف لبنان
وتواصل إسرائيل قصف لبنان وتقول إنها تستهدف جماعة حزب الله المدعومة من طهران، وتصر على إن هذه العمليات ليس جزءا من وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، فيما تصر إيران بدورها على أن العمليات العسكرية في لبنان يجب أن تتوقف.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب منصات إطلاق صواريخ لحزب الله خلال الليل بين أمس السبت واليوم الأحد، وتسنت رؤية دخان أسود يتصاعد من الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت اليوم الأحد. وفي بلدات في إسرائيل قرب الحدود، دوت صفارات الإنذار من هجمات جوية، محذرة من صواريخ قادمة من لبنان.
Short Url
«إينوفانس» الصينية تدرس الاستحواذ على شركات أوروبية لمنافسة سيمنز وبوش
18 يوليو 2026 03:54 م
الرئيس التنفيذي لـ«JPMorgan» يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يصبح أخطر من الأسلحة التقليدية
18 يوليو 2026 02:59 م
ضغوط السيولة تدفع صندوق أمريكي لوضع قيود على سحب الأموال
18 يوليو 2026 02:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً