-
أزمة الغاز الطبيعي تفجر جدلًا في البرلمان ونواب يشتكون: "وعود الوزير دون تنفيذ"
-
الرئيس يصدق على خطة التنمية الاقتصادية للعام المالي الجديد 2026/ 2027
-
ميناء الإسكندرية يدخل التاريخ بأعلى معدل تداول بضائع منذ تأسيسه (تفاصيل)
-
شعبة السيارات لـ «إيجي إن»: السوق دخل مرحلة التعافي ووصول موديلات جديدة 2027 ينشط المبيعات
الحرس الثوري يهدد باستهداف السفن العسكرية بالقرب من مضيق هرمز
الأحد، 12 أبريل 2026 10:25 ص
مضيق هرمز
حذر الحرس الثوري الإيراني من أنه سيتعامل "بحزم" مع أي سفن عسكرية تعبر مضيق هرمز، وفق ما أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي الأحد، وذلك عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن عبور سفينتين حربيتين تابعتين لها الممر الاستراتيجي لإزالة ألغام زرعتها طهران.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن قيادة القوات البحرية للحرس الثوري، أن "أي محاولة من قبل السفن العسكرية لعبور مضيق هرمز ستواجه بحزم. تملك القوات البحرية للحرس الثوري السلطة الكاملة لإدارة مضيق هرمز بحكمة"، مضيفة أن عبور المضيق "سيُمنح فقط للسفن المدنية وفق ضوابط خاصة".
يأتي ذلك بعد تعثر المفاوضات بين الوفدين الأمريكي والإيراني والتي استضافتها الحكومة الباكستانية بالعاصمة “إسلام أباد”.
حذّر مسؤولون أمريكيون، من أن إيران زرعت ألغامًا بحرية في مواقع غير دقيقة داخل مضيق هرمز، وأنها لم تعد قادرة على تحديد أماكنها أو إزالتها.
وأضاف المسؤولون الأمريكيون، في تصريحات لديلي ميل البريطانية، أمس السبت، أن زرع المتفجرات بشكل عشوائي، إلى جانب عجز طهران عن تعقّبها، قد يكون وراء تأخر إعادة فتح الممر الملاحي أمام السفن.
اتفاق وقف إطلاق النار
واتفقت الولايات المتحدة وإيران على هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء التصعيد وتجنب مواجهة شاملة كانت تلوح في الأفق، وفق ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووصفت واشنطن الاتفاق بأنه «نصر كامل»، مؤكدة تعليق هجماتها خلال فترة الهدنة، مقابل تعهد طهران بإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة فيه، وهو ممر حيوي لتجارة النفط عالميًا، إلى جانب طرح ملف اليورانيوم المخصب ضمن التفاهمات الجارية دون تفاصيل واضحة.
وفي المقابل، أكدت إيران على مرور آمن في المضيق خلال فترة التهدئة، وكشفت عن خطة من 10 نقاط لإنهاء الحرب، تتضمن رفع العقوبات، والسماح بتخصيب اليورانيوم، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، وهي مطالب لا تزال محل خلاف مع واشنطن.
ومن جانبه، أعلن الاحتلال الإسرائيلي دعمه لقرار وقف الضربات على إيران، مشيرا إلى أن الهدنة لا تشمل لبنان، ما يعكس استمرار التوتر في جبهات أخرى رغم الاتفاق.
وبين تفاؤل حذر وخلافات قائمة، تبقى هذه الهدنة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الأطراف على الانتقال من التصعيد إلى مسار تفاوضي قد يحدد مستقبل الاستقرار في المنطقة.
Short Url
رغم القصف المتبادل.. السعودية وإيران تنقذان العالم من شح النفط
19 يوليو 2026 02:43 م
فرص العمل الخارجية ترفع أجور الرجال وتزيد فجوة الأجور بين الجنسين
19 يوليو 2026 12:33 م
محمد بن راشد: تجارة الإمارات الخارجية غير النفطية تقترب من تريليوني درهم في 6 أشهر
19 يوليو 2026 11:08 ص
أكثر الكلمات انتشاراً