خطط توسعية جديدة لشركات كورية بمصر لتعزيز التصنيع المحلي ورفع القيمة المضافة (تفاصيل)
السبت، 11 أبريل 2026 05:32 م
جانب من اللقاء
التقى الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بقيادات شركتي "سامسونج" و"إل جي"، لبحث الخطط التوسعية وزيادة نسبة المكون المحلي في منتجاتهم، ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة المستمرة، لترسيخ مكانة مصر كوجهةٍ جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة.
واستهدف اللقاء، تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الكيانات المصنعة للإلكترونيات، ودعم خططها التوسعية بما يتماشى مع توجه الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي، وزيادة معدلات القيمة المضافة داخل هيكل الاقتصاد المصري.
توطين صناعة الإلكترونيات
وأكد الوزير خلال المباحثات، أن الحكومة المصرية تولي اهتمامًا خاصًا بملف توطين صناعة الإلكترونيات، باعتبارها واحدة من أهم القطاعات الاستراتيجية التي تراهن عليها الدولة، لتحقيق نموٍ اقتصادي مستدام.
وأشار الدكتور فريد، إلى أن مصر تمتلك مقومات تنافسية تؤهلها لتتحول إلى مركزٍ إقليمي ومنصة تصديرية، مستندةٍ في ذلك إلى بنية تحتية حديثة وتحديثات تشريعية وحوافز استثمارية مرنة، إضافة إلى وفرة العمالة الفنية الماهرة، التي تم تدريبها وفق المعايير الدولية.
وركزت المناقشات خلال الاجتماع مع مسؤولي شركة "سامسونج"، على استعراض المزايا والحوافز النوعية التي ينص عليها قانون الاستثمار، وكيفية تعظيم استفادة الشركة منها، لتنفيذ مشروعاتها التوسعية في السوق المصري.

ملف تعميق المكون المحلي في أجهزة التلفزيون والشاشات
وتطرق الجانبان بوضوح إلى ملف تعميق المكون المحلي في أجهزة التلفزيون والشاشات، مع التركيز على المكون التكنولوجي الأكثر تعقيدًا وهو Open Cell Screen، وهو المكون الأساسي المسؤول عن جودة العرض، والذي يتم استيراده حاليًا من الخارج.
وأشار الوزير، في هذا السياق، إلى ضرورة دراسة كيفية جذب الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع هذا المكون الاستراتيجي- Open Cell Screen- للتواجد داخل المناطق الصناعية المصرية.
وأوضح الدكتور فريد، أن الوزارة تسعى لاستكمال حلقات الإنتاج المفقودة، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يسهم في خفض الفاتورة الاستيرادية ورفع كفاءة سلاسل الإمداد المحلية.
وشهد اللقاء على صعيدٍ متصل، مع قيادات شركة "إل جي" استعراضًا لرؤية الشركة المستقبلية وتطلعاتها الاستثمارية داخل مصر، فضلًا عن بحث الجانبان الفرص المتاحة لزيادة الطاقة الإنتاجية، وتوسيع قاعدة الموردين المحليين، وتم فتح ملف التحديات التشغيلية التي قد تواجه خطط التوسع، حيث أكد الوزير، دراسة كافة المقترحات التي من شأنها تيسير بيئة الأعمال.

منهجية “الباب المفتوح”
وألفت الوزير، إلى أن الوزارة تعمل بمنهجية "الباب المفتوح" أمام المبادرات الجادة التي تهدف إلى ضخ استثمارات جديدة، قائلًا: “نحن نسعى لإزالة كافة المعوقات البيروقراطية أو الفنية التي قد تواجه المستثمرين، لاسيما في الصناعات التي تعتمد على نقل التكنولوجيا المتقدمة، وتوفر فرص عمل كثيفة للقوى العاملة المصرية”.
وشدد الدكتور محمد فريد صالح، في ختام اللقاءات على أن التوجه الحالي للدولة، يركز على التكامل الصناعي القائم على جذب الصناعات المغذية التي تخدم المصانع الكبرى، ما يخلق بيئة عملٍ متكاملةٍ تزيد من تنافسية شعار "صنع في مصر" في الأسواق العالمية.
ووجه الوزير، بضرورة المتابعة الدورية لنتائج هذه الاجتماعات من قبل فرق العمل المتخصصة بالوزارة، لضمان تحويل هذه التفاهمات إلى مشروعات فعلية على أرض الواقع، تساهم في دفع عجلة التنمية الصناعية، وتعزيز الصادرات المصرية، وتحقيق عوائد اقتصادية ملموسة للطرفين.

Short Url
بعد الجدل حول غش البن.. أمين «صناعة النواب» يدعو لتشريع جديد يضمن التتبع ويحمي المستهلك
18 يوليو 2026 03:46 م
«الصناعات الغذائية»: معايير الجودة عاملًا أساسيًا لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية
18 يوليو 2026 03:18 م
«الرسوم الأمريكية» تدفع شركات الحديد المصرية للبحث عن أسواق بديلة
18 يوليو 2026 01:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً