السبت، 18 يوليو 2026

09:19 م

حلم ربط إفريقيا بأوروبا يقترب عبر نفق مائي للسكة الحديد

السبت، 11 أبريل 2026 12:52 م

صورة تخيلية

صورة تخيلية

عاد مشروع إنشاء نفق يربط بين قارتي أوروبا وإفريقيا، أسفل مضيق جبل طارق إلى الواجهة، بعد تأكيدات بإمكانية تنفيذه تقنيًا، في خطوة تعكس إحياء إسبانيا لمخطط هندسي ضخم ظل مجمدًا لعقود.

وأظهرت دراسة كلفت بها الحكومة الإسبانية، وأجرتها شركة ألمانية متخصصة في حفر الأنفاق، أن تنفيذ نفق للسكك الحديدية أسفل المضيق بات ممكنًا باستخدام التقنيات الحديثة.

وفي هذا الإطار، أوكلت السلطات الإسبانية إلى شركة الاستشارات "إينيكو" إعداد مخطط تفصيلي للمشروع بحلول نهاية عام 2026، مع توقعات بالحصول على الموافقة الحكومية في عام 2027.

ورغم أن فكرة الربط بين القارتين طرحت منذ سبعينيات القرن الماضي، فإنها ظلت حبيسة الطرح النظري، حيث ظهرت مرارًا في البرامج الانتخابية دون أن تدخل حيز التنفيذ.

مسارين متوازيين للسكك الحديدية

ومن المخطط أن يتكون النفق من مسارين متوازيين للسكك الحديدية، يعمل كل منهما في اتجاه واحد، ليربط بين منطقة بونتا بالوما في إقليم قادس الإسباني ورأس مالاباطا قرب طنجة المغربية.

وتقدّر مدة الرحلة عبر النفق بنحو 30 دقيقة فقط، مع إمكانية نقل الركاب والبضائع، ما يعزز الربط الاقتصادي واللوجستي بين القارتين.

وفي حال إقرار المشروع، قد تبدأ الأعمال الميدانية في عام 2030، على أن تنطلق مرحلة البناء الرئيسية بين عامي 2035 و2040، مع التأكيد أن هذه الجداول الزمنية لا تزال أولية.

ويمثل المسار الحالي خلاصة عقود من الدراسات والمقترحات التي تم التخلي عن بعضها، مثل فكرة الجسر المعلق التي استبعدت بسبب طبيعة المضيق من حيث العمق والنشاط الزلزالي والرياح القوية.

كما تم سابقًا بحث إنشاء نفق مزدوج للقطارات والمركبات، إلا أن التحديات المرتبطة بالسلامة والتهوية حالت دون تنفيذه.

Short Url

search