-
"التوك توك" يسرق العمالة من المصانع.. أزمة هروب الأيادي العاملة تهدد الصناعة الوطنية
-
تصاعد “الانفلات الحراري” يفرض واقعًا جديدًا على السفر الجوي
-
من «باي بال» إلى «أنثروبيك».. خريطة شركات صنعت أباطرة التكنولوجيا
-
مدارس "أجرو المصرية الإيطالية" الجديدة تشمل تخصصات الموارد المائية وصيانة المعدات الميكانيكية
هل يطيح "التعديل 25" بترامب؟، صراع الأهلية والشرعية يشتعل في واشنطن
السبت، 11 أبريل 2026 10:57 ص
دونالد ترامب - الرئيس الأمريكي
محمد ممدوح
دفعت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقضاء على الحضارة الإيرانية، بعض الديمقراطيين إلى مناقشة محاولة عزله من منصبه باللجوء إلى التعديل 25 في الدستور الأمريكي، وستكون هذه المحاولة صعبة للغاية، لأن القيام بذلك يتطلب دعم زملاء ترامب من الحزب الجمهوري، الذين يسيطرون على مجلسي النواب والشيوخ بالكونجرس، وعلى الرغم من تراجع شعبية ترامب بين الناخبين، فإن حوالي 82 بالمئة من الجمهوريين راضون عن رئاسته.
وتنطوي محاولة عزله من منصبه على مخاطر سياسية للديمقراطيين، الذين حاولوا مرتين عزل ترامب من منصبه عن طريق مساءلته خلال ولايته الأولى، لكنهم فشلوا، وفيما يلي نظرة على التعديل والقضايا ذات الصلة:
ما هو التعديل الخامس والعشرون؟
وجرت المصادقة على التعديل الخامس والعشرين، في عام 1967، وتم تقديمه بعد اغتيال الرئيس جون إف كينيدي في عام 1963، ويهدف إلى توضيح عملية الخلافة في الرئاسة، لضمان أن يكون لأمريكا دوما رئيس ونائب رئيس يؤديان مهامهما، وتشير خدمة أبحاث الكونجرس إلى أن الفقرة الأصلية في الدستور المتعلقة بالخلافة في الرئاسة لم تتناول خلو منصب نائب الرئيس، وبين الولاية الأولى للرئيس جورج واشنطن في عام 1789 وعام 1967، وظل منصب نائب الرئيس شاغرا لمدة تزيد عن 37 عاما، في المجمل بسبب الوفاة أو الاستقالة أو خلافة الرئيس في منصبه.
هل تم اللجوء إلى التعديل الخامس والعشرين من قبل؟
واستخدم الرؤساء، المادة الثالثة من التعديل - التي تتناول الظروف التي يكون فيها الرئيس غير قادر على الاضطلاع بمسؤولياته-، عندما علموا أنهم سيصبحون عاجزين عن العمل بسبب إجراءات طبية، كما حدث في عام 2021، عندما خضع الرئيس آنذاك جو بايدن، لعملية منظار على القولون، لكن لم يلجأ من قبل إلى المادة الرابعة، التي تغطي عزل الرئيس، وتسمح تلك المادة لنائب الرئيس وأغلبية أعضاء مجلس الوزراء، أو بدلا من ذلك، نائب الرئيس وأغلبية هيئة أخرى غير محددة يعينها الكونجرس، بإعلان عدم أهلية الرئيس للاضطلاع بسلطات وواجبات منصبه.
ومع ذلك، إذا طعن الرئيس في هذا القرار، يجب على الكونجرس أن يجتمع للبت في المسألة في غضون 48 ساعة، على أن توافق أغلبية الثلثين في كل من مجلسي الشيوخ والنواب على عدم قدرة الرئيس على أداء مهامه، وإذا لم يحدث ذلك، يستأنف الرئيس مهامه.
هل سبق تطبيق هذا؟
وفي يناير 2021، وجه عدد من الديمقراطيين، من بينهم زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر، عن ولاية نيويورك، ورئيسة مجلس النواب آنذاك نانسي بيلوسي، دعوة إلى نائب الرئيس آنذاك مايك بنس، إلى تفعيل التعديل الخامس والعشرين، عقب اقتحام أنصار ترامب، مبنى الكونجرس في السادس من يناير 2021، لكن الدعوات لم تسفر عن شيء.
وقدم مجلس النواب، ترامب للمساءلة مرتين، الأولى بتهمة حجب المساعدات عن أوكرانيا بشكل غير قانوني، والثانية بسبب أعمال الشغب بالكونجرس، غير أن عدد الجمهوريين في مجلس الشيوخ الذين أبدوا استعدادهم لدعم الاتهامات لم يكن كافيا لتأمين أغلبية الثلثين اللازمة لإدانته في كلتا الحالتين، وانتخب ترامب لولاية ثانية في نوفمبر 2024 بعد حصوله على 312 صوتا في المجمع الانتخابي، مقابل 226 صوتا لكاملا هاريس نائبة الرئيس السابق بايدن.
وقال سكوت أندرسون، الزميل البارز في معهد بروكينجز، إن أي محاولة للجوء إلى التعديل الخامس والعشرين سيكون مصيرها الفشل في حال غياب انشقاق واسع داخل الحزب الجمهوري، إذ تتطلب هذه الخطوة موافقة أغلبية الثلثين في كل من مجلسي النواب والشيوخ.
وأضاف أندرسون، إنها مسألة سياسية مستحيل، ويتمتع الجمهوريون رفاق ترامب بأغلبية ضئيلة في كلا المجلسين.
ما هي المخاطر السياسية؟
وخطط الديمقراطيون في مجلس النواب، لعقد جلسة إحاطة مخصصة للأعضاء فقط أمس الجمعة، حول مساءلة إدارة ترامب والتعديل الخامس والعشرين، لكن في ظل صراعهم على السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
ويحاول المشرعون الديمقراطيون التركيز على السياسات مثل تعزيز نمو الوظائف، ومكافحة التضخم، وتوسيع نطاق خدمات الرعاية بدلا من تقديم أنفسهم في الغالب على أنهم معارضة لترامب.
وقالت النائبة الديمقراطية مادلين دين، من ولاية بنسلفانيا، في مؤتمر صحفي أول أمس الخميس، نحن في الأقلية، لذا، فإن طرح المساءلة في الوقت الحالي، رغم أنه مذنب بارتكاب سلسلة من الجرائم الخطيرة، لا أعتقد أنه أفضل استغلال لوقتنا.
وانتقد رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون، وهو حليف مقرب من ترامب، الديمقراطيين بشأن هذه القضية في بيان صدر أمس الجمعة، وقال جونسون الديمقراطيون في الكونجرس ليس لديهم رسالة ولا رؤية ولا قيادة، ولا يقدمون للشعب الأمريكي شيئا سوى كراهية غير منطقية للرئيس دونالد ترامب.
Short Url
«إينوفانس» الصينية تدرس الاستحواذ على شركات أوروبية لمنافسة سيمنز وبوش
18 يوليو 2026 03:54 م
الرئيس التنفيذي لـ«JPMorgan» يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يصبح أخطر من الأسلحة التقليدية
18 يوليو 2026 02:59 م
ضغوط السيولة تدفع صندوق أمريكي لوضع قيود على سحب الأموال
18 يوليو 2026 02:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً