الخميس، 04 يونيو 2026

01:21 م

نظرة سلبية من موديز للتصنيف الائتماني لشركات تطوير الأعمال الأمريكية

الثلاثاء، 07 أبريل 2026 07:45 م

أرشيفية

أرشيفية

عدّلت وكالة موديز للتصنيف الائتماني نظرتها المستقبلية لقطاع شركات تطوير الأعمال في الولايات المتحدة من «مستقرة» إلى «سلبية»، في خطوة تعكس تصاعد التحديات التي يواجهها القطاع، وعلى رأسها زيادة ضغوط الاسترداد، وارتفاع مستويات الرافعة المالية، إلى جانب تراجع القدرة على النفاذ إلى أسواق التمويل.

وأوضحت الوكالة، في تقرير صدر الثلاثاء، أن شريحة واسعة من صناديق الاستثمار سجّلت أول صافي خروج للأموال منذ بداية العام الجاري، في تحول لافت مقارنة بعام 2025 الذي شهد تدفقات قوية وصفتها بـ«القوية للغاية» حتى نهاية الربع الثالث.

ضغوط أكبر على الصناديق غير المتداولة

وأشارت «موديز» إلى أن التأثير الأكبر يتركز في الصناديق غير المتداولة، التي تمثل أكثر من 60% من حجم القطاع، حيث أصبحت هذه الصناديق أكثر تحفظاً في نشر رؤوس الأموال، انتظاراً لتحسن واستقرار أوضاع السوق.

كما لفتت إلى تدهور ظروف التمويل، في ظل تراجع شركات تطوير الأعمال عن إصدار السندات غير المضمونة، نتيجة اتساع هوامش العائد، وهو ما فاقم من الضغوط على مستويات السيولة داخل القطاع.

مخاطر متزايدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي

وفي سياق متصل، حذّرت الوكالة من مخاطر إضافية مرتبطة بتسارع تطورات الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل الانكشاف الكبير على شركات البرمجيات التي تمثل نحو ربع محافظ الاستثمار. 

وأكدت أن جودة الأصول لا تزال مستقرة في الوقت الراهن، لكنها مرشحة للتراجع مع استمرار التحولات التكنولوجية.

وأضافت «موديز» أن النظرة المستقبلية قد تعود إلى «مستقرة» حال تراجع ضغوط الاسترداد، وبقاء مستويات الرافعة المالية تحت السيطرة، إلى جانب تحسن جودة الأصول.

Short Url

search