السبت، 18 يوليو 2026

05:52 م

ارتفاع أسعار الهواتف الذكية.. حرب إيران تضغط على سلاسل الإمداد

الثلاثاء، 07 أبريل 2026 10:04 ص

ارتفاع أسعار الهواتف الذكية

ارتفاع أسعار الهواتف الذكية

تشهد سوق الهواتف الذكية موجة ارتفاعات متتالية في الأسعار، مدفوعة بشكل أساسي بتداعيات التوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها الحرب المرتبطة بإيران وتأثيرها غير المباشر على سلاسل التوريد العالمية، تسببت التوترات في اضطراب حركة الشحن وارتفاع تكاليف التأمين والنقل، خاصة عبر الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، ما أدى إلى زيادة تكاليف استيراد المكونات الإلكترونية التي تعتمد عليها شركات مثل سامسونج وأبل في تصنيع أجهزتها.

ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا

ولعبت أسعار الطاقة دورًا محوريًا في رفع تكلفة الإنتاج، إذ تعتمد مصانع أشباه الموصلات ومكونات الهواتف على استهلاك كثيف للطاقة، ومع ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا، زادت تكلفة تشغيل المصانع في دول مثل الصين وكوريا الجنوبية، بما انعكس مباشرة على أسعار الهواتف النهائية، وتكلفة الطاقة في صناعة الرقائق ارتفعت بنسب تجاوزت 20% خلال العامين الماضيين.

انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي والجيل الخامس

وساهم نقص الرقائق الإلكترونية في تفاقم الأزمة، إذ لا تزال تداعيات أزمة سلاسل الإمداد التي بدأت خلال جائحة كورونا مستمرة، شركات كبرى مثل TSMC وإنتل ضخت استثمارات ضخمة تجاوزت 100 مليار دولار لتوسيع إنتاجها من أشباه الموصلات، إلا أن الطلب العالمي المتزايد، خاصة مع انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي والجيل الخامس، لا يزال يفوق المعروض، ما يؤدي إلى استمرار الضغط على الأسعار.

ارتفاع أسعار الهواتف الرائدة

وارتفعت أسعار المواد الخام المستخدمة في تصنيع الهواتف، مثل النحاس والليثيوم والكوبالت، بنسب ملحوظة نتيجة زيادة الطلب العالمي عليها، خاصة في صناعات السيارات الكهربائية، ورفعت تلك الزيادة تكلفة البطاريات والمكونات الداخلية، بشكل دفع الشركات إلى تمرير هذه التكاليف إلى المستهلكين، لتصل أسعار بعض الهواتف الرائدة إلى مستويات قياسية تتجاوز 1500 دولار في الأسواق العالمية.

اقرأ أيضًا:

“قبل ما تبيع موبايلك”.. خطوات أساسية للحماية من تسريب معلوماتك

Short Url

search