الخميس، 04 يونيو 2026

12:03 م

حرب إيران تضغط على جيوب الأمريكيين، 240 مليون دولار إضافية يوميًا بسبب الوقود

الإثنين، 06 أبريل 2026 11:39 ص

النفط

النفط

مع تصاعد الحرب بين أمريكا وإيران، تتسارع تداعياتها الاقتصادية عالميًا، لتنعكس بشكل مباشر على المواطن الأمريكي، الذي يواجه موجة ارتفاعات حادة في أسعار الوقود، وسط مخاوف من انتقال هذه الضغوط إلى معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة.

قفزة في أسعار النفط مع تصاعد التوترات

شهدت أسواق النفط العالمية ارتفاعات ملحوظة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، بسبب المخاوف من تعطل الإمدادات، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز عالميًا.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في تداولات الاثنين بنسبة 1.86% ليصل إلى 113.62 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام برنت بنسبة 1.16% مسجلًا 110.30 دولارات، مع استمرار حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط، بحسب سكاي نيوز عربية.

النفط

240 مليون دولار إنفاق يومي إضافي بالملايين على الوقود

في قلب هذه التطورات، أظهرت تحليلات حساب The Kobeissi Letter، الذي يحظى بمتابعات واسعة على منصة التغريدات إكس "تويتر سابقًا" أن الأمريكيين يتحملون أعباء مالية متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الوقود.

ووفقًا للتحليل، ينفق الأمريكيون نحو 240 مليون دولار إضافية يوميًا على الوقود منذ بداية الحرب، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على ارتفاع أسعار الطاقة على الحياة اليومية.

8.6 مليار دولار زيادة في 36 يومًا

لم تتوقف التداعيات عند الإنفاق اليومي، إذ بلغ إجمالي الزيادة في إنفاق الأمريكيين على الوقود نحو 8.6 مليار دولار خلال 36 يومًا فقط، وفقًا التحليل.

وأشار إلى أن استمرار الأزمة قد يفاقم من الأعباء المعيشية، خاصة مع ارتباط أسعار الوقود بمختلف الأنشطة الاقتصادية.

النفط عند 115 دولارًا.. ومخاوف من موجة تضخم جديدة

تزامن ذلك مع تجاوز أسعار النفط في الولايات المتحدة مستوى 115 دولارًا للبرميل، وهو ما يعزز المخاوف من انتقال هذه الزيادات إلى معدلات التضخم.

النفط

وبحسب السيناريو الأساسي للتحليل، من المتوقع أن يصل معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.0%، مع اتجاه بالصعود في حال استمرار الحرب.

3.7% تضخم محتمل خلال أسابيع

وويرجح الحساب، أنه في حال استمرار أسعار النفط عند مستوياتها الحالية لمدة 7 أسابيع إضافية، من المتوقع أن يرتفع معدل التضخم إلى نحو 3.7%، وهو أعلى مستوى له منذ سبتمبر 2023، ما يعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة مجددًا.

تصعيد سياسي يزيد الضغوط على الأسواق

تتزامن هذه التطورات مع تصعيد سياسي حاد، حيث جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لإيران، متوعدًا باستهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة، في حال عدم الاستجابة للمطالب الأمريكية، وهو ما يزيد من حالة القلق في الأسواق.

أزمة طاقة تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي

منذ اندلاع الحرب، دخلت أسواق الطاقة مرحلة اضطراب حاد، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تقليص تدفقات النفط والغاز، ما انعكس على الأسعار عالميًا، ومع استمرار الصراع، تظل التوقعات مفتوحة على مزيد من الضغوط الاقتصادية، في وقت تتزايد فيه كلفة الطاقة على المستهلكين، وتتصاعد المخاوف من عودة موجات التضخم بقوة خلال الفترة المقبلة.

Short Url

search