الأحد، 19 يوليو 2026

07:28 ص

حقنة واحدة بديل العلاج الكيميائي، تقنية CRISPR تفتح بابا جديدا لعلاج السرطان

الإثنين، 06 أبريل 2026 09:25 ص

برمجة الجهاز المناعي

برمجة الجهاز المناعي

نجح باحثون في استخدام تقنية CRISPR لإعادة برمجة الجهاز المناعي مباشرة داخل الجسم، ما يمهد لإمكانية علاج السرطان عبر حقنة واحدة بدل الإجراءات المعقدة الحالية، في تطور علمي قد يغير مستقبل علاج الأورام.

الدراسة المنشورة في دورية Nature كشفت عن نهج جديد يختصر رحلة طويلة من العمليات المخبرية المكلفة، ويحول الجسم نفسه إلى بيئة إنتاج للخلايا المناعية القادرة على مهاجمة السرطان.

سحب خلايا مناعية من المريض

يرتكز الابتكار على تطوير نسخة أكثر بساطة من علاج CAR T-cell therapy، الذي يعتمد تقليديًا على سحب خلايا مناعية من المريض، تعديلها وراثيًا في المختبر، ثم إعادتها لمهاجمة الورم، ورغم فعالية هذا الأسلوب في بعض سرطانات الدم، إلا أنه مكلف للغاية وقد يتجاوز مئات الآلاف من الدولارات، إضافة إلى حاجته لعلاج كيميائي تمهيدي يرهق المريض.

النهج الجديد يتجاوز هذه التعقيدات عبر “الهندسة الحيوية داخل الجسم”، حيث يتم حقن أدوات التعديل الجيني مباشرة لتستهدف الخلايا التائية وتحولها إلى خلايا مقاتلة للسرطان، ولتقليل المخاطر، استخدم العلماء نظامًا مزدوجًا لنقل الشيفرة الجينية، بحيث لا يتم التعديل إلا عند وصول مكونين أساسيين إلى الخلية، ما يعزز دقة العملية ويحد من التعديلات غير المرغوبة.

احتمالات التأثير غير المقصود على خلايا أخرى

وأظهرت التجارب على الفئران نتائج لافتة، إذ تم القضاء على أنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك بعض الأورام الصلبة التي كانت تمثل تحديًا للعلاجات المناعية، ورغم هذه المؤشرات الواعدة، لا تزال هناك تساؤلات حول أمان التقنية على المدى الطويل، خاصة فيما يتعلق باحتمالات التأثير غير المقصود على خلايا أخرى، ومع ذلك، يخطط الباحثون للانتقال إلى التجارب البشرية خلال السنوات المقبلة، ما يضع هذا الابتكار على أعتاب مرحلة جديدة قد تجعل علاج السرطان أبسط وأكثر في المستقبل.

Short Url

search