السبت، 18 يوليو 2026

07:16 م

أوبك+ تتجه لزيادة إنتاج النفط مع تصاعد أزمة حرب إيران

الأحد، 05 أبريل 2026 12:24 م

النفط

النفط

وكالات

تتجه منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، اليوم الأحد، لمناقشة زيادة محتملة في إنتاج النفط، لكن التوقعات تشير إلى أن هذه الزيادة ستظل رمزية، إذ تواجه الدول الأعضاء الكبرى قيودًا فعلية تمنعها من رفع الإنتاج. 

يأتي ذلك في ظل استمرار تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، أهم ممر لتصدير النفط عالميًا، منذ نهاية فبراير.

وتسببت الحرب في توقف الإنتاج لدى دول مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق، التي تُعد الوحيدة القادرة على زيادة إنتاج النفط بشكل ملموس. بينما تواجه دول أخرى، مثل روسيا، قيودًا بسبب العقوبات الغربية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال النزاع مع أوكرانيا.

هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة على دول الخليج

وداخل منطقة الخليج، فإن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة جسيمة أيضا.

وقال عدد من المسؤولين الخليجيين إن الأمر سيستغرق شهورا لاستئناف العمليات العادية والوصول إلى أهداف الإنتاج حتى لو توقفت الحرب وأعيد فتح مضيق هرمز بشكل فوري.

وفي أحدث اجتماعاته مطلع مارس الماضي، وبالتزامن مع تعطل تدفقات النفط عقب اندلاع الحرب، وافق تحالف أوبك+ على زيادة طفيفة في الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميا لشهر أبريل.

وبعد أكثر من شهر، تشير التقديرات إلى أن أكبر انقطاع في إمدادات النفط على الإطلاق أدى إلى تراجع يتراوح من 12 مليون إلى 15 مليون برميل يوميا، أي ما يصل إلى نحو 15% من الإمدادات العالمية.

 سعر خام برنت

وقفز سعر خام برنت إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات، مقتربا من 120 دولارا للبرميل، وذكر بنك جيه. بي مورجان أن أسعار النفط ربما تتجاوز 150 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى لها على الإطلاق، إذا استمر انقطاع التدفقات عبر مضيق هرمز حتى منتصف مايو.

وقالت مصادر إن اجتماع اليوم الأحد سيناقش حصص إنتاج أوبك+ لشهر مايو.

وأضافت مصادر في أوبك+ أن الزيادة المقترحة لن يكون لها تأثير فوري يذكر على الإمدادات، لكنها ستشير إلى الاستعداد إلى رفع الإنتاج بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز.

ووصفت شركة الاستشارات إنرجي أسبكتس الزيادة بأنها "نظرية" ما دامت الاضطرابات في المضيق مستمرة.

اقرأ أيضا

قفزة في واردات الغاز لمصر بعد استئناف الإمدادات من حقلي “تمار” و“ليفياثان
 

Short Url

search