السبت، 18 يوليو 2026

06:57 م

تحذيرات من صعود الدولار في مصر مع تراجع موارد العملة الأجنبية

الأحد، 05 أبريل 2026 12:10 م

الدولار مقابل الجنيه المصري

الدولار مقابل الجنيه المصري

قالت حنان رمسيس الخبيرة الاقتصادية، إن الدولار الأمريكي مرشح للاستمرار في الارتفاع بشكل متتالي خلال الفترة المقبلة، في ظل المخاوف المرتبطة بتأثر مختلف مصادر تدفقات النقد الأجنبي، موضحة أن الضغوط الحالية لا تأتي دفعة واحدة، وإنما نتيجة تراكم لعدة عوامل اقتصادية في توقيت واحد.

وأشارت رمسيس، في تصريحات خاصة لموقع “إيجي إن”، إلى وجود تحديات تؤثر على موارد العملة الأجنبية، من بينها تراجع إيرادات قناة السويس، ومشكلات تتعلق بالصادرات إلى الخارج، إلى جانب احتمالات تأثر تحويلات المصريين العاملين بالخارج، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض المدخلات الدولارية بصورة ملحوظة.

مراقبة احتياجات الدولة من الدولار خلال الفترات الزمنية

وأضافت الخبيرة الاقتصادية، أن تقييمات الأسواق الحالية تنعكس كذلك في ارتفاع أسعار الذهب ضمن مكونات احتياطي النقد الأجنبي، بينما تظل باقي البنود عرضة للتغيرات المستمرة وفقًا للظروف الاقتصادية العالمية.

وأوضحت رمسيس، أن متابعة اتجاه الدولار تتطلب مراقبة العقود الآجلة للعملة الأمريكية، حيث إن تجاوزها مستوى 60 جنيهًا يشير إلى استمرار الاتجاه الصعودي، أما تراجعها دون هذا المستوى فقد يعكس تحسن بعض المؤشرات واحتمال تباطؤ وتيرة ارتفاع الدولار خلال الفترة المقبلة.

وأكدت أن مراقبة احتياجات الدولة من الدولار خلال الفترات الزمنية المختلفة تعد عاملًا أساسيًا في تحديد الاتجاه، إلى جانب متابعة الالتزامات الخارجية، خاصة أقساط القروض ومواعيد سدادها، فضلًا عن مستحقات شركات النفط والتنقيب عن الغاز التي تمثل ضغطًا إضافيًا على الطلب على العملة الأجنبية.

 مرونة سعر الصرف تعد أحد أسباب تحركات الدولار

وأشارت رمسيس، إلى أن استحقاقات قرض صندوق النقد الدولي تمثل أيضًا أحد العوامل المؤثرة في حركة الدولار، موضحة أنه رغم امتلاك الدولة احتياطيات جيدة من النقد الأجنبي، فإن زيادة الالتزامات المستقبلية قد تخلق فجوة تمويلية تدفع سعر الدولار إلى الارتفاع داخليًا.

وأضافت أن مرونة سعر الصرف تعد أحد أسباب تحركات الدولار، إذ تسعى الدولة من خلالها إلى جذب تحويلات العملات الأجنبية وتشجيع تحويل الدولار إلى الجنيه المصري، في ظل إدارة البنك المركزي لسوق الصرف عبر القنوات الرسمية فقط، وعدم وجود سوق موازية للتعاملات.

وأكدن رمسيس، على أن البنك المركزي يدير سعر الصرف بحذر، تجنبًا لرفع السعر بصورة مفاجئة قد تؤدي إلى زيادة عجز الموازنة وارتفاع أعباء الدين العام، بما قد ينعكس سلبًا على الاستقرار الاقتصادي.

اقرأ ايضًا:

أسواق الذهب تتحرك مع الدولار عالميًا، شعبة المعادن الثمينة توضح التأثير على مصر

عجز الحساب الجاري في مصر يقفز 91.8% بالربع الرابع من 2025 ليسجل 6.2 مليار دولار

صادرات السلاح الهندي تقفز لـ 62% وتتجاوز 4 مليارات دولار

سعر الدولار في بداية التعاملات الصباحية اليوم الأحد بالبنوك المصرية

Short Url

search