-
«صناعة التمور المصرية».. من وفرة المحصول إلى تعظيم القيمة المضافة
-
«الدستور لن يُمس».. 20 رسالة حاسمة من الرئيس بحفل تخرج الدفعة الأولى للأكادمية العسكرية
-
وزير الصناعة: تحالف أفريقي لربط موارد دول القارة وخبراتها وقدراتها الصناعية (تفاصيل)
-
الرئيس السيسي: برنامج تأهيلي لمدة 30 شهرًا لاختيار مرشحين لتولي رئاسة الجمهورية
«مسافرون» تدعو لإعادة النظر في قرارات غلق المنشآت حفاظا على السياحة
السبت، 04 أبريل 2026 11:23 ص
الدكتور عاطف عبد اللطيف
شهيرة أحمد
قال الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر، إن مصر من الدول القليلة على مستوى العالم التي تعد واحة من الأمن والأمان، وفي ظل الصراعات الدائرة في منطقة الشرق الأوسط والتوترات، أصبحت مصر قبلةً للعالم سواء لراغبي الإقامة الطويلة أو السياحة أو الاستثمار بشكل عام.
وأوضح أن خير دليل على ذلك تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن مصر تتمتع بدرجة أمان أعلى من الولايات المتحدة، وأن معدلات الجريمة بها لا تُذكر مقارنة بأي دولة أخرى، وذلك خلال زيارته الأخيرة لمصر في قمة شرم الشيخ للاتفاق على حل الأزمة الفلسطينية.
وأضاف الدكتور عاطف عبد اللطيف أن مصر دولة عظيمة ومحورية، وتهدف إلى نشر السلام والعمل على معالجة الأزمات الملتهبة في المنطقة بشكل دبلوماسي وهادئ، بعيدًا عن التوترات والتعصب.
وأشار إلى أنه خلال زيارته مؤخرًا لعدد من الدول الأوروبية، وتواصله مع منظمي الرحلات العالميين، وجد أن هناك العديد من الجنسيات ترغب في زيارة مصر والإقامة لفترات طويلة، أو السياحة بهدف قضاء أوقات ممتعة والاستمتاع بمعالمها السياحية وطبيعتها الساحرة.
زيادة الرحلات الجوية وخطوط الطيران
وطالب بضرورة إيجاد حلول، من بينها تدبير عدد أكبر من الطائرات وزيادة الرحلات الجوية وخطوط الطيران من وإلى الدول المستهدف جذب سياحة منها، ويمكن تحقيق ذلك من خلال التعاقد على تأجير طائرات من دول أخرى، بما يتيح إعداد برامج ورحلات سواء للإقامات الطويلة أو للسياحة، خاصة أن مصر حاليًا من الدول الرائدة التي تشهد طلبًا سياحيًا متزايدًا نتيجة الاستقرار، فضلًا عن الشعب المضياف.
كما أن ما شهده العالم مؤخرًا من مشاركة سفراء دول مختلفة في احتفالات رمضان وتوزيع الوجبات، ومشاركة سفير فرنسا في إحدى الفعاليات المدرسية، يبعث برسائل إيجابية قوية عن مصر وجمالها واستقرارها.
الدخل القومي بعوائد دولارية كبيرة
وأكد عاطف عبد اللطيف أنه لا ينبغي التضحية بكل هذه المكاسب التي تعود على قطاع السياحة والدخل القومي بعوائد دولارية كبيرة، وتسهم في زيادة فرص التشغيل والحد من البطالة، وذلك مقابل توفير محدود في استهلاك الطاقة.
وأشار إلى أن قرارات ترشيد الطاقة، مثل تحديد مواعيد لإغلاق الأنشطة التجارية والسياحية في التاسعة مساءً لمدة شهر، قد تؤثر سلبًا على القطاع السياحي، الذي يشهد طلبًا عالميًا متزايدًا.
ودعا إلى إعادة النظر في هذه القرارات، من خلال دراسة آثارها الاقتصادية بشكل دقيق، سواء من حيث تطبيقها أو عدم تطبيقها، ومقارنة ذلك بعوائد السياحة في حال عودة النشاط إلى طبيعته في مختلف أنحاء مصر.
كما شدد على ضرورة مراعاة العاملين في الفترات المسائية بمختلف الأنشطة، حتى لا تتسبب هذه القرارات في زيادة معدلات البطالة.
وناشد بضرورة استغلال الفرصة الحالية التي تتمتع بها مصر من حيث موقعها ومكانتها وأمنها واستقرارها، والعمل على إضاءة المدن المصرية واستقطاب أكبر عدد ممكن من الباحثين عن الإقامات الطويلة والسياحة، مع الأخذ في الاعتبار ما تحققه هذه الأنشطة من دخل قومي كبير يمكن أن يغطي تكاليف الطاقة التي يتم توفيرها من قرارات غلق المنشآت في التاسعة مساء.
Short Url
قناة السويس تتحول إلى مركز صناعي ضخم.. 388 مصنعًا بين التشغيل والإنشاء
17 أكتوبر 2026 11:39 ص
«الغرف التجارية»: تحديث التشريعات الصناعية «ضرورة» لجذب الاستثمارات وتعزيز تنافسية الاقتصاد
17 أكتوبر 2026 12:47 م
مع اتجاه الاتحاد الأوروبي لتطبيقه.. كل ما تريد معرفته عن «جواز السفر الرقمي للمنتج»
17 أكتوبر 2026 12:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً