السبت، 18 يوليو 2026

06:56 م

سامسونج تتجه للموردين الصينيين لمواجهة ارتفاع التكاليف

الجمعة، 03 أبريل 2026 10:51 ص

هواتف سامسونج

هواتف سامسونج

محمد الصو

شهدت صناعة الهواتف الذكية خلال العام الماضي ضغوطًا متزايدة نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار رقائق الذاكرة، مدفوعًا بالنمو السريع في مجال الذكاء الاصطناعي. 

هذا الارتفاع انعكس بشكل مباشر على تكاليف إنتاج الأجهزة، ما دفع الشركات الكبرى إلى إعادة النظر في استراتيجياتها، وعلى رأسها شركة سامسونج.

تحول في استراتيجية التوريد
 

بحسب تقارير تقنية حديثة، بدأت سامسونج في تقليل اعتمادها على وحدتها الداخلية لصناعة الشاشات، متجهة نحو موردين خارجيين، خاصة من الصين. 

فقد شرعت الشركة في استخدام شاشات OLED من شركة CSOT الصينية في بعض هواتفها متوسطة الفئة، مثل سلسلة Galaxy A. 

هذه الخطوة تهدف إلى خفض التكاليف والحفاظ على القدرة التنافسية في سوق يشهد حساسية متزايدة للأسعار.

تغييرات تشمل مكونات متعددة
 

لم يقتصر التحول على الشاشات فقط، بل امتد إلى مكونات أخرى، إذ استبدلت سامسونج بعض الموردين الكوريين بموردين صينيين في أجزاء حساسة، مثل مفصلات الهواتف القابلة للطي، حيث تم الاعتماد على شركة Huanli بدلًا من KH Vatec. 

كما بدأت الشركة في استخدام وحدات كاميرا من مصادر صينية في بعض هواتفها الرائدة.

التكلفة مقابل الجودة

تاريخيًا، كانت الشركات الصينية تتميز بانخفاض التكلفة مقارنة بنظيراتها الكورية، لكن التطور السريع في تقنياتها جعلها منافسًا قويًا من حيث الجودة أيضًا. 

هذا التقدم منح سامسونج مرونة أكبر في اختيار الموردين دون التضحية الكبيرة بالأداء أو تجربة المستخدم.

تأثيرات مستقبلية على السوق

يرى محللون أن هذه الخطوات قد تمهد لتحول أوسع في سلاسل التوريد العالمية، خاصةً إذا استمرت أسعار الرقائق في الارتفاع. 

كما قد يؤثر ذلك على شركات تصنيع المكونات الكورية التي قد تواجه تراجعًا في الطلب.

Short Url

search