السبت، 18 يوليو 2026

07:03 م

وزير البترول الأسبق: الغاز الأرخص بين المنتجات البترولية.. والسولار يقفز لـ1700 دولار للطن

الخميس، 02 أبريل 2026 12:30 ص

المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ

المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ

أكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أن الغاز الطبيعي يُعد من أرخص مصادر الطاقة مقارنة بباقي المنتجات البترولية، في ظل الفروق الكبيرة في تكلفة وحدات الطاقة.

فروق سعرية بين الغاز والمازوت والوقود

وأوضح كمال أن سعر المليون وحدة حرارية من المازوت يبلغ نحو 13 دولارًا، مقابل 4 إلى 6 دولارات للغاز الطبيعي، بينما تتراوح أسعار البنزين والسولار بين 7.5 و8 دولارات قبل الحرب، ما يعكس تفوق الغاز من حيث التكلفة الاقتصادية.

اعتماد مصر على الغاز في توليد الكهرباء

وأشار إلى أن طن المازوت يُنتج أكبر قدر من وحدات الطاقة الحرارية، إلا أن تشغيل محطات الكهرباء يعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في مصر، مع استخدام المازوت كبديل وفقًا للمتاح.

وأضاف أن اللجوء إلى السولار في تشغيل المحطات يمثل تحديًا، خاصة مع اعتماد مصر على استيراد نحو 60% من احتياجاتها منه، ما يعني الحاجة إلى كميات ضخمة حال التوسع في استخدامه بقطاع الكهرباء.

قفزات حادة في أسعار السولار عالميًا

ولفت كمال إلى أن أسعار السولار شهدت ارتفاعات حادة خلال الفترة الأخيرة، حيث قفز سعر الطن من 650-700 دولار قبل الحرب إلى نحو 1200 دولار قبل أيام، ثم وصل حاليًا إلى 1700 دولار، نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد ونقص الشحنات العالمية.

تأثير الأوضاع العالمية على الإمدادات

وأوضح أن نقص السفن الناقلة بين مراكز الإنتاج والاستهلاك، إلى جانب الأضرار التي لحقت ببعض المنشآت النفطية، خاصة في قطر، أسهمت في استمرار موجة ارتفاع الأسعار.

خامات النفط

وأشار إلى أن مصر كانت تعتمد على استيراد خامات من الكويت والعراق بشروط مالية ميسرة، خاصة خام البصرة الثقيل، الذي يتناسب مع طبيعة الإنتاج المحلي من الحقول الثقيلة مثل مرجانة وبلاعيم.

وأضاف أن الخام الليبي يتميز بخفة كثافته مقارنة بالخامات الثقيلة، ما يجعله أعلى سعرًا، لافتًا إلى وجود مباحثات لإدخاله ضمن مزيج الخام المستخدم في مصر.

Short Url

search