السبت، 18 يوليو 2026

06:13 م

خسائر بمليارات الدولارات بسبب سرقة حقول تكساس ونيو مكسيكو النفطية الأمريكية

الأحد، 29 مارس 2026 11:06 م

أنابيب النفط

أنابيب النفط

تشهد مناطق إنتاج النفط في حوض بيرميان بولايتَي تكساس ونيو مكسيكو الأمريكيتين، تصاعدًا لافتًا في عمليات سرقة النفط الخام، ما يفرض تحديات متزايدة على شركات الطاقة وأجهزة إنفاذ القانون، وسط تقديرات بخسائر سنوية تصل إلى مليارات الدولارات.

خسائر متزايدة في مقاطعة مارتن

في مقاطعة مارتن، يقدّر الشريف راندي كوزارت اختفاء نحو 500 برميل نفط أسبوعيًا، ما يعادل خسائر سنوية تقارب 1.7 مليون دولار وفق متوسط أسعار العام الماضي، مع توقعات بارتفاعها في ظل صعود الأسعار عالميًا، بحسب بلومبرج.

النفط

ظاهرة ممتدة عبر أكبر حوض نفطي في العالم

لا تقتصر الظاهرة على مقاطعة واحدة، بل تمتد إلى عشرات المناطق داخل حوض بيرميان، الذي يُعد أكبر حوض لإنتاج النفط الصخري عالميًا، ويؤكد مسؤولون ومنتجون أن النفط المسروق يُعاد ضخه في سلاسل الإمداد المحلية أو يُهرّب إلى المكسيك.

تقديرات الخسائر تصل إلى ملياري دولار

تشير تقديرات إلى أن قيمة سرقات النفط في تكساس وحدها تبلغ نحو مليار دولار سنويًا، فيما يرفع إد لونغانكر، رئيس جمعية منتجي النفط المستقلين، الرقم إلى نحو ملياري دولار، دون احتساب الجزء الخاص بنيو مكسيكو.

أساليب سرقة أكثر جرأة وتعقيدًا

تطورت أساليب السرقة بشكل ملحوظ، حيث يقوم الجناة بربط شاحنات بالخزانات وسحب النفط في وضح النهار، مع انتحال صفة ناقلي نفايات أو العمل وسط حركة الشاحنات الطبيعية لتجنب الشبهات.
ويقول الملازم ريتشارد ديكسون إن البلاغات شبه يومية، بينما لا تتجاوز نسبة حل القضايا 2%.

أسباب متعددة وراء تفاقم الظاهرة

يرجع الخبراء تصاعد سرقات النفط إلى عدة عوامل، أبرزها:-

  • الزيادة الكبيرة في الإنتاج بفضل التكسير الهيدروليكي
  • ارتفاع أسعار النفط عالميًا
  • تراجع فرص العمل في القطاع رغم ارتفاع الأجور
  • ضعف الرقابة في المناطق النائية
سرقة النفط تسبب فجوة بمليارات الدولارات في اقتصاد غرب تكساس - جريدة البورصة

تحركات تشريعية وأمنية لاحتواء الأزمة

بدأت السلطات في تكساس ونيو مكسيكو اتخاذ إجراءات لمواجهة الظاهرة، من بينها تشكيل فرق عمل تحت إشراف لجنة السكك الحديدية في تكساس لدراسة حجم الخسائر ووضع حلول تشريعية.

وأعاد مكتب التحقيقات الفيدرالي توجيه جهوده لمكافحة سرقة النفط الخام، وبدأ في جمع بيانات حول الظاهرة منذ 2023، مع تسجيل تراجع نسبي في عدد البراميل المسروقة خلال 2025.

Short Url

search