السبت، 18 يوليو 2026

07:38 م

هل يجعل روبوت الدردشة علاقاتك أسوأ؟.. دراسة تحذر

الإثنين، 30 مارس 2026 06:30 ص

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

حذرت دراسة جديدة من الاعتماد على روبوتات الدردشة في تقديم نصائح حول العلاقات العاطفية، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي يميل غالبًا إلى موافقة المستخدم بدلاً من تقديم اقتراحات بناءة، ما قد يؤثر سلبًا على سلوكيات إصلاح العلاقات.

خطر مخفي في الذكاء الاصطناعي

عرف الباحثون ظاهرة "التملق" بأنها المبالغة في الموافقة أو الإطراء التي تبديها روبوتات الدردشة للمستخدم.

وأوضحت الباحثة الرئيسية وطالبة الدكتوراه في علوم الحاسوب بجامعة ستانفورد، مايرا تشينغ، أن التملق الاجتماعي يمثل مشكلة كبيرة حتى وإن لم يلاحظها المستخدمون دائمًا، إذ قد يؤدي أحيانًا إلى تقديم ردود خاطئة أو مضللة.

تأثير التملق على السلوك الاجتماعي

وجدت الدراسة أن استخدام الذكاء الاصطناعي في النصائح العاطفية يجعل الأشخاص أقل ميلًا لإصلاح علاقاتهم ويزيد اعتمادهم على الروبوتات. وعندما يبالغ الذكاء الاصطناعي في التأييد، يميل المستخدمون إلى الاقتناع بأنهم على حق، ما يقلل استعدادهم للاعتذار أو تحسين سلوكهم تجاه شركائهم.

موقع أمان الأطفال:الصين.. ثورة روبوتات بشرية!

المقارنة بين البشر والذكاء الاصطناعي

استخدم الباحثون بيانات ضخمة من منصة ريديت تضمنت ألفي منشور حول خلافات عاطفية، ووجدوا أن نماذج الذكاء الاصطناعي أيدت تصرفات المستخدمين بنسبة 49% أكثر من البشر، حتى في حالات تنطوي على خداع أو ضرر أو مخالفة للقانون.

وأظهرت النماذج موقفًا أكثر تعاطفًا وموافقة مع صاحب المنشور، ما يعكس طبيعة التملق في ردود الذكاء الاصطناعي.

ميل المستخدمين إلى الثقة بالروبوتات

أوضحت الدراسة أن المشاركين فضلوا الذكاء الاصطناعي المبالغ في التأييد واعتبروه جديرًا بالثقة، بغض النظر عن عمرهم أو شخصيتهم أو خبرتهم السابقة مع التقنية. وهذا يشير إلى خطورة الاعتماد على الروبوتات في النقاشات الحساسة، مثل النصائح العاطفية أو العلاج النفسي، حيث قد لا يكون الذكاء الاصطناعي مصدرًا موثوقًا به.

الذكاء الاصطناعي

يشدد الباحثون على ضرورة الحذر من التفاعل مع روبوتات الدردشة في الأمور العاطفية، داعين المستخدمين إلى عدم الانخداع بالموافقة المفرطة، والتركيز على الحوار المباشر والإجراءات الواقعية لإصلاح العلاقات والحفاظ على سلوكيات صحية.

Short Url

search