السبت، 18 يوليو 2026

06:12 م

كيوساكي يحذر: الذهب قد يصل إلى 35 ألف دولار للأوقية

الأحد، 29 مارس 2026 05:52 م

الذهب وبيتكوين

الذهب وبيتكوين

عاد روبرت كيوساكي، رجل الأعمال ومؤلف كتاب الأب الغني الأب الفقير" إلى إثارة الجدل مجددًا بتحذيراته من اقتراب انفجار ما وصفه بـ"أكبر فقاعة مالية في تاريخ الأسواق"، في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية بشأن استمرار موجة الصعود في الأصول المختلفة، وسط حالة من الضبابية الاقتصادية وعدم اليقين.

فقاعة مالية تقترب دون إنذار

أكد كيوساكي، مؤلف كتاب "الأب الغني والأب الفقير"، في منشور حديث له نشره عبر حسابه الخاص على موقع X، أن الأسواق المالية لا تمنح المستثمرين إشعارات مسبقة قبل الانهيارات، مشيرًا إلى أن مؤشرات الضعف بدأت تظهر بالفعل في عدة فئات أصول، من بينها الأسهم والعملات المشفرة والسلع.

وقال إن تحديد "الدبوس" الذي قد يفجر الفقاعة لا يزال مجهولًا، لكنه شدد على أن اقتراب لحظة الانفجار أصبح مسألة وقت.

تحذيرات ممتدة من سياسات السيولة

يرى كيوساكي أن ما يحدث حاليًا هو نتيجة طبيعية لسنوات من السياسات النقدية التوسعية والسيولة الرخيصة، والتي أدت - وفق رؤيته، إلى تضخم غير طبيعي في أسعار الأصول، ما يجعل الأسواق أكثر هشاشة أمام أي صدمة مفاجئة.

سؤال المليون الذهب أم بيتكوين؟.. بنوك استثمار عالمية تجيب

توقعات صادمة للأسواق بعد الانهيار

ولم تقتصر تصريحات كيوساكي على التحذير فقط، بل قدم تصورًا لما قد يحدث عقب انفجار الفقاعة، متوقعًا قفزات حادة في أسعار بعض الأصول التي يعتبرها ملاذات آمنة أو بدائل نقدية.

وشملت توقعاته:

  • الذهب: 35 ألف دولار للأونصة خلال عام
  • الفضة: 200 دولار للأونصة
  • البيتكوين: 750 ألف دولار للعملة
  • الإيثيريوم: 95 ألف دولار

وتعكس هذه التقديرات رؤية تعتمد على التحوط عبر الأصول الحقيقية والرقمية في مواجهة تضخم الديون العالمية وتصاعد المخاطر النظامية.

جدل واسع حول مصداقية التوقعات

أثارت تصريحات كيوساكي انقسامًا بين المحللين، إذ يرى منتقدوه أن هذه الأرقام مبالغ فيها وتعكس تحيزات استثمارية، فيما يعتبرها مؤيدوه امتدادًا لتحليلات طويلة الأجل تستند إلى دورات اقتصادية متكررة، كما يشير البعض إلى أن تحذيراته ليست جديدة، بل يكررها منذ سنوات، وهو ما يثير تساؤلات حول توقيتاتها ومدى دقتها.

مقارنة بين الذهب والبيتكوين والعملات المشفرة

 حركة الأسواق العالمية

يرى خبراء أن الرسالة الأهم في تصريحات كيوساكي لا تتعلق بتحديد توقيت الانهيار، بل بضرورة الاستعداد له، خاصة أن الأسواق لا تخضع لجداول زمنية واضحة، ويجمع محللون على أن محاولات التنبؤ بلحظة الانهيار تظل صعبة، إن لم تكن مستحيلة، في ظل تعقيد العوامل المؤثرة على حركة الأسواق العالمية، ما يجعل إدارة المخاطر والاستعداد للأزمات الخيار الأكثر واقعية للمستثمرين.

Short Url

search