السبت، 18 يوليو 2026

11:14 م

فاتورة واردات مصر من الغاز المسال تقفز إلى 1.2 مليار دولار في مارس

الأحد، 29 مارس 2026 12:02 م

شحنة غاز مسال

شحنة غاز مسال

محمد شلتوت

ارتفعت أسعار شحنات الغاز المسال التي تحصل عليها مصر لتقارب 70 مليون دولار للشحنة الواحدة مقارنة بنحو 45 مليون قبل 28 فبراير الماضي مع اندلاع الصراع الأمريكي الإيراني، بحسب مسؤول حكومي تحدث لـ"إيجي إن" مشترطاً عدم نشر اسمه.

وقدر المسؤول، فاتورة استيراد الغاز المسال خلال شهر مارس الحالي بنحو 1.2 مليار دولار بزيادة قدرها 400 مليون دولار بسبب ارتفاع أسعار شحنات الغاز المسال.

وأشار الى أن إجمالي شحنات الغاز التي تم توريدها خلال الشهر الجاري ارتفعت إلى 18 شحنة، صعوداً من 12 شحنة كانت مقررة سابقاً.

وأوضح أن مصر طلبت من موردين دوليين زيادة عدد شحنات الغاز الطبيعي المسال المقرر تسليمها خلال شهر مارس بنحو 6 شحنات إضافية، لسد الفجوة الناجمة عن التوقف المفاجئ للإمدادات القادمة من حقلي "تمار" و"ليفياثان" بشرق المتوسط، إثر التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران.

أضاف المسؤول أن الـ6 شحنات وفروا نحو 2.1 مليار قدم مكعب من الغاز، في وقت تدرس فيه الحكومة تطورات الأوضاع بصفة دورية، خاصةً وأن الجانب الإسرائيلي لم يحدد موعداً لاستئناف الضخ بعد تفعيل بند "القوة القاهرة".

ناقلة غاز مسال

تضاعف التكاليف

كشف المسؤول أن سعر المليون وحدة حرارية بريطانية من الغاز المسال ارتفع إلى 19 دولاراً بدلاً من 12 دولارات، مدفوعاً بتفاقم الصراع بين تل أبيب وطهران، وإغلاق مضيق هرمز الذي أعاق حركة الملاحة.

وتسعى وزارة البترول المصرية لتأمين نحو 2.1 مليار قدم مكعب من الغاز يومياً عبر سفن التغويز، لسد الفجوة بين الإنتاج المحلي الذي تراجع إلى نحو 4.1 مليار قدم مكعب، والاستهلاك اليومي الذي يقترب من 6.2 مليار قدم مكعب.

تداعيات التصعيد الإقليمي

أوقفت إسرائيل ضخ نحو 1.1 مليار قدم مكعب يومياً إلى مصر منذ الأسبوع الماضي، بالتزامن مع تنفيذ ضربات عسكرية استهدفت مواقع في الداخل الإيراني. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدء عمليات قتالية واسعة النطاق، فيما وصفتها وزارة الدفاع الإسرائيلية بأنها ضربات "استباقية".

تعتمد استراتيجية مصر لضمان أمن الطاقة على 5 سفن لتغويز الغاز المسال، تشمل السفينة النرويجية "هوج" (Hoegh)، وسفن "إنيرجوس" (باور، إسكيمو، وينتر، وفورس)، الموزعة بين موانئ العين السخنة ودمياط والعقبة لضمان مرونة الإمدادات في حالات الطوارئ.

Short Url

search