-
رئيس الوزراء: ملايين الوحدات السكنية غير مستغلة وأراضٍ شاغرة بالمدن منذ 25 عامًا
-
رئيس الوزراء: تقليل عدد لجان الثانوية العامة إلى نحو ألف لجنة لتعزيز الحوكمة والرقابة
-
العالم يستهلك سنويًا مضادات حيوية بأكثر من 50 مليار دولار وسوق الشرق الأوسط الأسرع نموًا
-
الحكومة تحفز المصانع والمواطنين للتحول نحو الطاقة الشمسية
هل تحل الروبوتات محل الجنود؟ سباق عالمي نحو حروب بلا بشر (تفاصيل)
الأحد، 29 مارس 2026 07:22 ص
روبوت
لم يعد استخدام الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي مجرد فكرة مستقبلية، بل أصبح واقعًا يتم اختباره ميدانيًا، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال التكنولوجيا العسكرية.
وتتجه الجيوش الكبرى نحو تبني هذه التقنيات، بهدف تقليل الخسائر البشرية، وتعزيز كفاءة العمليات، في مشهدٍ يظهر ملامح حروب أكثر تطورًا وتعقيدًا.
روبوتات بشرية الشكل تدخل ساحة الاختبار
ويمثل الروبوت البشري Phantom MK-1، أحد أبرز الابتكارات الحديثة، إذ صمم ليحاكي حركة الإنسان والعمل في بيئات صعبة تعجز عنها الآلات التقليدية، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina".
ويبلغ طول الروبوت نحو 175 سم، ويزن حوالي 80 كغم، مع قدرة على حمل حمولة تصل إلى 20 كغم، والتحرك بسرعة تصل إلى 6 كم/ساعة، ويعتمد على مجموعة من الكاميرات وأجهزة الاستشعار لفهم البيئة المحيطة والتفاعل معها، ورغم هذه الإمكانيات، لا يزال الروبوت في مرحلة الاختبار، حيث تركز التجارب على تقييم أدائه وقدرته على العمل تحت ضغط العمليات الميدانية.
وتعتمد الأنظمة العسكرية الحديثة على مفهوم "الإنسان داخل الحلقة" (Human-in-the-loop)، حيث يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا مساعدًا في تحليل البيانات، وتحديد الأهداف واقتراح السيناريوهات.
ومع ذلك، يبقى القرار النهائي بيد العنصر البشري، خاصة فيما يتعلق باستخدام القوة، في محاولة لتحقيق توازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحفاظ على السيطرة البشرية، ولا تقتصر التطورات على الروبوتات البشرية، إذ تشهد المركبات الأرضية غير المأهولة (UGVs) انتشارًا متزايدًا في العمليات العسكرية.
وتم خلال يناير 2026 وحده، تنفيذ أكثر من 7 آلاف مهمة باستخدام هذه الروبوتات، التي تُستخدم بشكلٍ أساسي في نقل الإمدادات، وإخلاء الجرحى، وتنفيذ مهام الاستطلاع والمراقبة، وهو ما يعكس دورها الحيوي في دعم العمليات اللوجستية بعيدًا عن القتال المباشر.

سباق دولي لتطوير الحروب المؤتمتة
وتشهد الساحة الدولية، سباقًا محمومًا بين عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل وروسيا والصين، لتطوير تقنيات الروبوتات العسكرية.
فقد أجرت الصين، تجاربًا على روبوتات كلاب مسلحة ضمن تدريبات ميدانية، بينما استخدمت الولايات المتحدة منذ سنوات أنظمة مثل PackBot وTALON في مناطق النزاع، وهو ما يعكس تسارع وتيرة الاعتماد على هذه التقنيات.

تحديات تقنية وأمنية قائمة
وتواجه هذه التكنولوجيا عدة تحديات، على الرغم من التقدم الملحوظ، أبرزها محدودية عمر البطاريات، وارتفاع التكاليف، وصعوبة العمل في البيئات المعقدة، كما تبرز مخاوف متزايدة بشأن الأمن السيبراني، واحتمالات التعرض للاختراق أو سوء الاستخدام، وهو ما يفرض تحديات إضافية على مطوري هذه الأنظمة.
مستقبل الحروب وفقًا للخبراء في المجال
وتشير التوقعات وفقًا للخبراء في المجال، إلى أن تتجه الحروب مستقبلًا نحو استخدام أسراب من الروبوتات المتصلة، تعمل بشكلٍ متكاملٍ عبر البر والجو والبحر، ولا يقتصر هذا التحول على تغيير شكل المعارك فقط، بل يعكس انتقال الذكاء الاصطناعي، من مجرد أداة دعم إلى شريك فعلي في صنع القرار، وهو ما يمهد لمرحلة جديدة في تطور التكنولوجيا العسكرية.
Short Url
التوترات السياسية تضغط على وول ستريت و«ميتا» تضيف 64 مليار دولار إلى قيمتها السوقية
04 يونيو 2026 10:26 ص
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا اليوم الخميس مدعومًا بتراجع الدولار وانخفاض النفط
04 يونيو 2026 10:20 ص
الهند تنفي بيع احتياطيات الذهب: المخزون مستقر عند 880.52 طن
04 يونيو 2026 04:30 ص
أكثر الكلمات انتشاراً