السبت، 18 يوليو 2026

05:29 م

الأسهم الأمريكية تتراجع وداو جونز يؤكد تصحيحا في السوق وسط مخاوف المتداولين

الجمعة، 27 مارس 2026 11:24 م

البورصة الأمريكية

البورصة الأمريكية

تراجعت الأسهم الأمريكية وأغلق مؤشر داو جونز في تصحيح اليوم الجمعة، حيث استمر عدم اليقين بشأن مدة الحرب مع إيران، والمخاوف بشأن تضخم أسعار الطاقة في التأثير على الأسواق.

وانخفض مؤشر داو جونز 793 نقطة، أو 1.73%، وأغلق عند 45,167 نقطة، بانخفاض قدره 10% عن ذروته التي تجاوزت 50 ألف نقطة في فبراير.

 

تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.67%

وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.67%، وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.15%، وأغلقت مؤشرات داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وناسداك، عند أدنى مستوى لها منذ أغسطس، بحسب سي إن إن.

 

مؤشر ناسداك

وواصل مؤشر ناسداك، خسائره بعد إغلاقه في منطقة التصحيح يوم الخميس، وكان المؤشر قد أغلق يوم الجمعة منخفضًا بأكثر من 12.5% ​​عن أعلى مستوى قياسي له في أكتوبر، ويتكون مؤشر ناسداك من أسهم شركات التكنولوجيا التي تتأثر بشكلٍ كبيرٍ بتوقعات أسعار الفائدة والنمو الاقتصادي.

 

مؤشر ستاندرد آند بورز 500

وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 3.4% على مدى يومين، مسجلًا أسوأ انخفاض له خلال يومين منذ أبريل، حين اهتزت الأسواق بسبب حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية، كما انخفض المؤشر بنسبة 8.74% عن ذروته في أواخر يناير، ما يجعله أقرب إلى منطقة التصحيح.

ويعد العامل الرئيسي هو ارتفاع أسعار النفط، والتي استقرت يوم الجمعة عند أعلى مستوى لها منذ بدء الحرب، وقد ارتفعت أسعار النفط مع تزايد شكوك المستثمرين في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب.

 

ارتفاع سعر خام برنت

وارتفع سعر خام برنت - المعيار العالمي - بنسبة 4.22% ليصل إلى 112.57 دولارًا للبرميل، كما ارتفع سعر النفط الخام الأمريكي بنسبة 5.46%، ليستقر عند 99.64 دولارًا للبرميل، بعد أن لامس لفترة وجيزة 100 دولار للبرميل.

وقال دوج بيث، الاستراتيجي العالمي للأسهم في معهد ويلز فارجو للاستثمار، في مذكرة: "أثار التنافر الدبلوماسي هذا الأسبوع بين الولايات المتحدة وإيران استياء المستثمرين".

 

عوائد سندات الخزانة

وارتفعت عوائد سندات الخزانة، التي ترتفع مع انخفاض أسعار السندات، قبل أن تتراجع قليلًا، وبلغ عائد السندات لأجل 10 سنوات 4.48%، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو، قبل أن يتداول عند حوالي 4.43%، كما لامس عائد السندات لأجل 30 عامًا لفترة وجيزة عتبة 5%، وهي عتبة رئيسية، قبل أن يتداول عند 4.97%.

وارتفعت العوائد خلال الحرب على إيران مع تعديل المستثمرين لتوقعاتهم بشأن استمرار التضخم وأسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وقد بلغ عائد السندات لأجل 10 سنوات 3.96% في نهاية فبراير، قبل بدء الصراع في الشرق الأوسط.

كما وصل مؤشر الدولار الأمريكي إلى نسبة 0.2% زيادة، مستفيدًا من الطلب على الملاذات الآمنة والتوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة بسبب مخاوف التضخم.

لا يزال سوق الأسهم مرتبطًا بشكلٍ كبيرٍ بأسعار النفط

وقال جلين سميث، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة GDS لإدارة الثروات، في مذكرة: "لا يزال سوق الأسهم مرتبطًا بشكلٍ كبيرٍ بأسعار النفط، لذلك عندما ترتفع أسعار النفط، تنخفض أسعار الأسهم".

كما أن ارتفاع عوائد السندات قد يدفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الأسهم، فيما انخفض مؤشرا داو جونز وستاندرد آند بورز 500 لمدة خمسة أسابيع متتالية، مسجلين أسوأ سلسلة من الخسائر الأسبوعية المتتالية منذ ما يقرب من أربع سنوات.

وقال سميث: "ليس من المستغرب أن يدخل مؤشر ناسداك منطقة التصحيح قبل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقًا، حيث كان قطاع التكنولوجيا يواجه ضغوطًا حتى قبل بدء الحرب الإيرانية، وذلك بسبب المخاوف بشأن التقييمات المرتفعة في هذا المجال، والتساؤلات حول عائد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي".

Short Url

search