الثلاثاء، 24 مارس 2026

02:29 م

الصياد الأوكراني في مهمة لحماية سماء الخليج

الثلاثاء، 24 مارس 2026 12:43 م

مي المرسي

في قلب الحرب الإيرانية الروسية المعتمدة على سلاح "المسيرات الانتحارية"، وتحديدًا مع تصاعد هجمات "شاهد" التي أرقت الدفاعات التقليدية، ظهرت إلى العلن "اللدغة الأوكرانية" التي غيرت قواعد اللعبة..المسيّرة الاعتراضية Sting.

في ظل استنزاف منظومات الدفاع الجوي التقليدية، قدمت المسيّرة الاعتراضية Sting حلًا اقتصاديًا جذريًا، فبدلًا من استهلاك صواريخ دفاع جوي باهظة الثمن ومعقدة الإنتاج لمواجهة أهداف رخيصة، توفر هذه الطائرة المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد وسيلة اعتراضية ذكية..

Sting التي طورتها مجموعة Wild Hornets، أعادت تعريف معارك التماثل؛ فهي صياد محترف يتجاوز سرعة 160 كيلومتراً في الساعة، ومصمم خصيصًا لسد الثغرات التي قد تعجز المنظومات الكبرى عن معالجتها بكفاءة اقتصادية.

تعتمد Sting على شبكة رادارات ثلاثية الأبعاد وحساسات صوتية متطورة لرصد الأهداف، لتبدأ مطاردتها في الجو على ارتفاعات تصل لـ 10 آلاف قدم، وبفضل كاميرات حرارية وأنظمة رؤية معززة بالذكاء الاصطناعي، تحقق هذه "اللدغة" نسبة نجاح مذهلة تصل إلى 90% في اعتراض الأهداف عبر الاصطدام المباشر أو التفجير التقاربي.

بينما يبلغ سعرها بضعة آلاف من الدولارات فقط، استطاعت Sting إسقاط آلاف المسيرات من طراز "شاهد" و"لانسيت"، مما جعلها محط أنظار دول كالإمارات وقطر لتأمين أجوائها.. انتهى زمن الدفاعات الباهظة، وبدأ عصر “الدرون الصياد”، حيث التكلفة الزهيدة، والفاعلية المطلقة، والسيادة لمن يملك التكنولوجيا الأسرع.

Short Url

search