التمويل الدولي: ارتفاع الدولار لـ52 جنيهًا يزيد أسعار بعض السلع بين 20% إلى 40%
الجمعة، 20 مارس 2026 08:44 م
الدولار مقابل الجنيه المصري
قال معهد التمويل الدولي إن انخفاض الجنيه المصري من 47 إلى 52 جنيهًا للدولار، مع انتقال أثر سعر الصرف إلى الأسعار بنسبة تتراوح بين 20% و40%، يمثل خطرًا على مسار التضخم، مضيفًا أن زيادة أسعار البنزين والسولار، قد ترفع التضخم لـ2% سنويًا.
كما أن أي تصعيد طويل، قد يرفع أسعار الغذاء عالميًا، وهو أمر بالغ الحساسية لمصر التي تعتمد على الاستيراد بشكلٍ كبير، ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى وقف دورة التيسير النقدي من قبل البنك المركزي حتى تهدأ الضغوط التضخمية.

مصر دخلت عام 2026 وسط تحسنٍ ملحوظٍ في الأوضاع
وأكد المعهد أن توقعاته للاقتصاد المصري خلال العام المالي الحالي لا تزال مستقرة، وذلك بافتراض أن الصراع الدائر في إيران، سيكون قصير الأجل، موضحًا أن مصر دخلت عام 2026 وسط تحسنٍ ملحوظٍ في الأوضاع الاقتصادية الكلية، مدعومًا بتسارع وتيرة النمو، وتراجع معدلات التضخم، إلى جانب تصاعد جهود ضبط أوضاع المالية العامة.
مخاطر الطاقة وتدفقات رؤوس الأموال
وحذر المعهد في المقابل، من أن أبرز المخاطر تتمثل في ارتفاع تكلفة واردات الطاقة، إلى جانب احتمالات تجدد خروج رؤوس الأموال، مشيرًا إلى أن هذين العاملين، قد ينعكسان سريعًا على معدلات التضخم وسعر الصرف، وكذلك الضغوط على المالية العامة.
وأشار إلى أن هذه التحديات، تكتسب أهمية خاصة في ظل التراجع الهيكلي في إنتاج الغاز المحلي، فضلًا عن الاعتماد الكبير على تدفقات استثمارات المحافظ الأجنبية في تمويل الاحتياجات الخارجية للاقتصاد المصري.

اقرأ أيضًا:-
معهد التمويل الدولي: استقرار توقعات الاقتصاد المصري رغم المخاطر
معهد التمويل الدولي: الحرب إيران تضغط على الاقتصاد المصري وتهدد مسار الإصلاح
بعد زيادة الدين الخارجي ملياري دولار، مصر تبحث آلية جديدة لتسعير القروض بالجنيه
وزير الاستثمار: تدشين صناديق استثمارية احترافية لدعم نمو الشركات الناشئة وجذب مؤسسات دولية
مصر تستعد لتلقي تمويل دولي بـ135 مليون دولار لدعم الشركات الناشئة
Short Url
تحذير إيراني باستهداف رأس الخيمة الإماراتية حال تعرض جزرها لهجوم
20 مارس 2026 11:15 م
الرئيس السيسي يؤكد تعزيز العلاقات في قطاعات الطاقة والتجارة مع كولومبيا
20 مارس 2026 09:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً