الجمعة، 20 مارس 2026

08:27 ص

سينوبك الصينية تستعد لشحن 24 مليون برميل نفط سعودي من ينبع

الجمعة، 20 مارس 2026 06:40 ص

سفينة شحن نفط أرشيفية

سفينة شحن نفط أرشيفية

تستعد شركة سينوبك الصينية العملاقة لشحن نحو 24 مليون برميل من النفط السعودي خلال مارس 2026 من ميناء ينبع على البحر الأحمر، بالتزامن مع جهود المملكة لتحويل تدفقات النفط بعيدًا عن مضيق هرمز إثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وأظهرت بيانات الشحن أن الذراع التجارية للشركة، يونيبك، استأجرت 12 ناقلة عملاقة لشحن الخام، وقد تم تحميل أول شحنة في الفترة من 10 إلى 12 مارس، بما يعادل نحو 1.14 مليون برميل يوميًا خلال مدة الشحن حتى نهاية الشهر الجاري.

إنتاج النفط السعودي يرتفع خلال يناير إلى أعلى مستوى في 21 شهراً

خفض معدلات التشغيل في المصافي الصينية

تواجه سينوبك اضطرابات كبيرة في الإمدادات بسبب إغلاق مضيق هرمز، ما دفع الشركة لخفض معدلات تشغيل مصافيها بنسبة 10% مقارنة بخططها الأصلية لشهر مارس، دون احتساب الخسائر الناتجة عن الصيانة الدورية.

وتعالج مصافي سينوبك نحو 5.2 ملايين برميل يوميًا من الخام، أي ما يعادل ثلث طاقة التكرير في الصين، ما يعني انخفاض المعالجة بأكثر من 500 ألف برميل يوميًا خلال شهر مارس، الذي يعد موسم الذروة عادةً.

الصادرات السعودية عبر ينبع تتضاعف

تشكل شحنات يونيبك جزءًا من زيادة صادرات النفط السعودي من ينبع، التي بلغ متوسطها 2.6 مليون برميل يوميًا خلال مارس، مضاعفة عن يناير وفبراير، مع إعادة توجيه خطوط الأنابيب لتجاوز مضيق هرمز.

ومع ذلك، تركز معظم الشحنات على الخام العربي الخفيف، بينما ما تزال سينوبك تسعى لتأمين أنواع أثقل من النفط تتوافق مع تصميم بعض مصافيها.

بدائل السعودية وتكدس الناقلات

تمكنت السعودية من الحفاظ على أكثر من نصف صادراتها المعتادة رغم الحرب، من خلال خط أنابيب بطول 1,200 كيلومتر إلى ينبع، واستقطاب أسطول ضخم من الناقلات، حيث ينتظر ما لا يقل عن 32 ناقلة عملاقة وناقلة "سويزماكس" قرب الميناء لتحميل النفط.

كما توقفت عمليات التحميل مؤقتًا بعد اعتراض الدفاعات الجوية السعودية صاروخًا باليستيًا فوق ينبع، نتيجة الهجمات الإيرانية على منشآت الطاقة في دول الخليج.

تراجع صادرات السعودية من النفط الخام إلى 6.073 مليون برميل يوميا في يناير

دور ينبع الاستراتيجي في تأمين الطاقة

يبرز ميناء ينبع كبوابة أساسية لتصدير النفط السعودي بعيدًا عن مضيق هرمز، وهو ما يمنح المملكة قدرة تحكم كبيرة في تدفقات الخام العالمية مقارنة بالإمارات، التي تعتمد على ميناء الفجيرة المعرض للاضطرابات.

Short Url

search