-
الرئيس السيسي لنظيره الصيني: نسعى لخفض التصعيد في المنطقة وتغليب الحلول الدبلوماسية لتسوية الأزمات
-
إنفيديا تقترب من صفقة بـ14 مليار دولار لشراء "هاجينج فيس"
-
تنسيق المرحلة الثالثة 2026.. رابط تسجيل رغبات طلاب الدور الثاني وخطوات التقديم
-
رئيس "التنمية الصناعية" الأسبق: مراكز البيانات تقود اقتصاد المستقبل.. والدواء والطاقة الخضراء الفرص الأبرز مع الصين
ليست حربنا.. رفض أوروبي والآسيوي يواجه دعوات ترامب لفتح مضيق هرمز
الخميس، 19 مارس 2026 10:30 ص
مي المرسي
اصطدمت دعوة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لتشكيل تحالف عسكري لفتح مضيق هرمز بالقوة بـ "جدار من الرفض" وبرود دبلوماسي غير مسبوق من أقرب حلفاء واشنطن، وسط تحذيرات دولية من أن أي تحرك هجومي قد يتحول إلى شرارة لحرب شاملة لا يمكن السيطرة عليها.
أوروبا.. "ليست حربنا"
قادت ألمانيا جبهة الممانعة الأوروبية بإعلان صريح أكدت فيه أن "حرب إيران ليست حربنا"، متمسكة بالحلول الدبلوماسية كبديل وحيد للتهدئة، وفي السياق ذاته، حسم الاتحاد الأوروبي موقفه برفض توسيع عملية "أسبيدس" لتشمل هرمز، قاصرا مهام سفنه على تأمين الملاحة في البحر الأحمر فقط، بينما شددت فرنسا وبريطانيا على أن سياساتهما "دفاعية بحتة" ولن تنجر إلى صراع إقليمي واسع لا يضمن خفض التصعيد.
الموقف الآسيوي.. حياد حذر وضغوط هادئة
وفي آسيا، تحصنت اليابان بـ "دستورها السلمي" لرفض الانخراط في أي مهام قتالية، بينما لزمت أستراليا وكوريا الجنوبية الصمت الاستراتيجي لدراسة مخاطر التورط، أما الصين، المستفيد الأكبر من نفط المنطقة، فقد رفضت هيكليا الانضواء تحت اللواء الأمريكي، مفضلةً ممارسة "الضغط الهادئ" عبر قنواتها الدبلوماسية المباشرة مع طهران بعيدا عن لغة التهديد العسكري.
هرمز.. رهينة الحسابات المعقدة
بين إصرار واشنطن وتخوف الحلفاء، يظل مضيق هرمز رهينة لحسابات جيو-سياسية معقدة؛ حيث يخشى المجتمع الدولي أن يؤدي "الفتح القسري" للمضيق إلى انهيار كلي للاستقرار العالمي، وهو ما جعل القوى الكبرى تفضل "الصبر الاستراتيجي" على مغامرة عسكرية غير محسومة النتائج.
Short Url
هوس البروتين.. كلمة واحدة تبيع منتجات أكتر؟ (فيديو)
02 سبتمبر 2026 10:19 ص
الفضة تتراجع والأوقية تستهدف 74 دولارًا بنهاية 2026 (فيديو)
02 سبتمبر 2026 10:06 ص
زيارة تاريخية.. مصر والصين يحلقان نحو شراكات اقتصادية (فيديو)
02 سبتمبر 2026 09:39 ص
أكثر الكلمات انتشاراً