استهداف جزيرة خرج الإيرانية يهدد إمدادات الخليج بارتفاع سعر برنت 120 دولارا
الإثنين، 16 مارس 2026 08:34 م
جزيرة خرج
بعد الضربات الأمريكية على جزيرة خرج، تتجه المخاطر الرئيسية لسوق النفط من رد إيران على تلك الضربات، ما يدفع أسعار خام برنت نحو الحد الأقصى للنطاق الأساسي المتوقع بين 100 و120 دولارا.
تتزايد الاحتمالات بأن يتحول اضطراب حركة الشحن إلى صدمة إمدادات أوسع، مع عودة البنية التحتية للطاقة في الخليج كهدف محتمل في ظل استمرار الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وفقا لتقرير بلومبرج.
صادرات النفط الخام الإيرانية
وباعتبارها مسؤولةً عن أكثر من 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، تقع جزيرة خرج في قلب سلم التصعيد في هذا الصراع.
محطة تصدير النفط في جزيرة خرج
تكمن المخاطر الجوهرية لسوق النفط في طبيعة الرد الإيراني، إذ تقع جزيرة "خرج" في صلب سلم التصعيد خلال الصراع.
فأي تعطل طويل الأمد في المحطة سيترتب عليه انعكاسات سريعة على كامل النظام النفطي الإيراني، مما يزيد بشكل كبير من مخاطر ارتفاع الأسعار مع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
تتميّز البنية التحتية لتصدير النفط في إيران بتركيز عال وغير معتاد مقارنةً بمعظم المنتجين الرئيسيين الآخرين. ما يقرب من 90–95% من صادرات النفط الخام الإيرانية (حوالي 1.5–1.7 مليون برميل يومياً) تمر عبر أنابيب إلى جزيرة خرج، حيث تقوم خزانات بسعة 30 مليون برميل بتغذية تحميل الناقلات.
تمتلك إيران محطات تصدير أصغر، تشمل "جاسك" و"لاوان" و"سيري"، لكن طاقتها الإجمالية لا تشكل سوى جزء بسيط من إنتاج خرج، كما تفتقر لنفس القُدرة على تحميل ناقلات النفط العملاقة.
تمتد المخاطر الأكبر على سوق النفط إلى ما يتجاوز الصادرات الإيرانية، لتشمل احتمالات الانتقام التي قد تستهدف البنية التحتية في مختلف أنحاء الخليج.
تظل منشآت الطاقة في السعودية والإمارات والعراق مركّزة بشكل كبير ومعرضة للخطر، كما كشف هجوم عام 2019 على مركز المعالجة في "بقيق" بالسعودية، الذي أخرج مؤقتاً أكثر من 5 ملايين برميل يومياً من الإمدادات العالمية.
فإذا ردت إيران على الضغط الممارس على خرج باستهداف أصول مُماثلة، فمن المرجح أن يتوسع النزاع سريعاً من مجرد اضطراب في الشحن إلى صدمة إمدادات إقليمية شاملة. ومن شأن مثل هذا التصعيد أن يدفع أسعار النفط إلى ما هو أبعد بكثير من نطاق السيناريو الأساسي لدينا، لتقترب من الحد الأقصى الذي حددناه في حالة صراع طويل الأمد.
البنية التحتية الحيوية للنفط في الخليج وفق "بلومبرج إنتليجنس":
تُؤدي الضربة الأمريكية على الأهداف العسكرية في جزيرة خرج إلى رفع ملموس لمخاطر "انفجار سعري صعودي مفاجئ" لأسعار النفط، وتعزز السيناريو الأساسي لدينا بأن الحرب من غير المرجح أن تصل إلى حل قريب.
تستقبل وتصدر جزيرة "خرج" أكثر من 90 % من صادرات النفط الخام الإيرانية، مما يجعلها واحدة من أكثر نقاط التصدير تركيزاً في النظام النفطي العالمي.
حتى في حال عدم تضرر البنية التحتية النفطية، يُقرب الهجوم أصول الطاقة من سلم التصعيد، ما يزيد من احتمال اتساع نطاق الصراع ليؤدي إلى انقطاع في الإمدادات.
ووفقاً لإطار عملنا التحليلي، يرفع هذا من احتمال تحرك أسعار خام برنت نحو المستويات العليا لنطاق 100 إلى 120 دولاراً، في ظل استمرار الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز أمام معظم حركة الشحن التجاري.
Short Url
الصين: إجراءات ترامب الجمركية تضر بعلاقاتنا التجارية مع بلاده
16 مارس 2026 10:46 م
عقوبات أوروبية جديدة على مسؤولين إيرانيين بسبب احتجاجات يناير 2026
16 مارس 2026 10:25 م
توقف البنوك المصرية عن تغطية اعتمادات المستوردين في مناطق الصراع
16 مارس 2026 10:16 م
أكثر الكلمات انتشاراً