الأحد، 22 مارس 2026

07:50 م

مصر تحقق طفرة كبرى في صناعة اللباد

الأحد، 22 مارس 2026 04:30 م

مصانع اللباد

مصانع اللباد

أحمد كامل

يشهد قطاع النسيج في مصر توسعاً ملحوظا، متجاوزا عمليات الغزل والنسيج التقليدية ليشمل المواد التقنية وغير المنسوجة، بما في ذلك منتجات اللباد والبوليستر التي تخدم قطاعات السيارات والبناء والعزل. وفي إطار هذا التحول، ظهرت العديد من المنشآت الرئيسية لإنتاج اللباد والألياف الصناعية.

ومن أبرز هذه المشاريع مصنع مصري-إماراتي جديد لإنتاج اللباد، أُنشئ بالقرب من كفر الدوار في محافظة البحيرة، باستثمار بلغ حوالي 600 مليون جنيه مصري على مساحة تقارب 20 ألف متر مربع، لإنتاج اللباد الصناعي من نفايات النسيج المعاد تدويرها.

 تحويل قصاصات الأقمشة وبقاياها إلى لباد

ويهدف هذا المصنع إلى تحويل قصاصات الأقمشة وبقاياها إلى لباد تقني عالي القيمة يستخدم في العزل والتبطين والتطبيقات الصناعية.

ويرتبط الاستثمار في اللباد والمواد غير المنسوجة بشكل متزايد بمشاريع إعادة التدوير الأوسع نطاقاً.

ستمول اتفاقيات وُقّعت مؤخراً في عام 2025، بقيمة إجمالية قدرها 1.7 مليار جنيه مصري، العديد من المصانع بما في ذلك خطوط إنتاج اللباد والألياف  ضمن مراكز النسيج القائمة، مما سيرفع الطاقة الإنتاجية إلى 30 ألف طن من الألياف المعاد تدويرها سنوياً.

المجمعات الصناعية النسيجية الكبرى

ترتبط هذه المصانع المتخصصة في صناعة اللباد ارتباطًا وثيقا بالمجمعات الصناعية النسيجية الكبرى في مصر، مثل كفر الدوار والمنيا ومدينة السادات، حيث تشهد منتجات المنسوجات غير المنسوجة والتقنية بما في ذلك اللباد المثقب بالإبر المستخدم في تنجيد السيارات والمنسوجات الأرضية نموا متزامنا مع إنتاج المنسوجات المنسوجة، الذي يشكل الحصة الأكبر من القطاع.

دعم سلاسل التوريد المحلية للمنسوجات التقنية،

ورغم أن قطاع اللباد لا يزال أصغر حجمًا من عمليات الغزل والنسيج الأساسية، فإن خطوط الإنتاج الناشئة هذه - المدعومة باستثمارات كبيرة وشراكات أجنبية  تجسد تنوعًا في قطاع صناعة النسيج المصري، فهي تدعم سلاسل التوريد المحلية للمنسوجات التقنية، وتقلل الاعتماد على المنتجات غير المنسوجة المستوردة، وتتيح الوصول إلى أسواق التصدير في شمال إفريقيا وخارجها.

Short Url

search