الجمعة، 13 مارس 2026

11:31 ص

أمريكا تسمح بشراء كميات من النفط الروسي لتعويض تأثير إيران

الجمعة، 13 مارس 2026 10:00 ص

سوق النفط

سوق النفط

محمد شلتوت

خففت الولايات المتحدة بعض القيود على شراء النفط الروسي للمساعدة في تعويض صدمة الإمدادات الناجمة عن حرب واشنطن وإسرائيل مع إيران.

جاءت خطوة الولايات المتحدة بعد فترة وجيزة من قول المرشد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، إن طهران ستواصل حجب مضيق هرمز وهو طريق شحن رئيسي للنفط كورقة ضغط ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وزير الخزانة الأمريكية: نسعى لاستقرار أسواق الطاقة وسط صدمات الإمدادات

أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية مساء الخميس إعفاءً لمدة 30 يوماً يسمح للدول بشراء النفط الروسي الذي تم شحنه قبل 12 مارس.

قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن هذه الخطوة تهدف إلى المساعدة في استقرار أسواق الطاقة وسط صدمات الإمدادات الناجمة عن الحرب مع إيران.

كانت الولايات المتحدة قد أصدرت في وقت سابق من هذا الأسبوع بعض الإعفاءات لشراء النفط الروسي، حيث سُمح للهند، ثالث أكبر مستورد في العالم، بشحن الخام من موسكو.

النفط ال

جاء هذا التطور في الوقت الذي لم يظهر فيه الصراع الإيراني أي علامات على التهدئة، حيث يُتوقع أيضاً أن تعد الولايات المتحدة بإطلاق كميات هائلة من النفط من احتياطيها الاستراتيجي للبترول لتعويض صدمات الإمدادات.

أظهرت تقارير في وقت سابق من هذا الأسبوع أن وكالة الطاقة الدولية تخطط لإطلاق احتياطي طوارئ قياسي يزيد عن 400 مليون برميل لتعويض تأثير الصراع الإيراني.

كانت العقود الآجلة لخام برنت وغرب تكساس الوسيط في طريقها لإضافة ما بين 7% و9% هذا الأسبوع، مواصلةً مكاسبها الحادة حيث لم يظهر الصراع الإيراني أي علامات على التهدئة.

الأسواق حذرة من ارتفاع طويل الأمد في أسعار النفط 

دخلت الحرب يومها الرابع عشر على التوالي يوم الجمعة حيث استمرت الهجمات التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، مع إطلاق طهران موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة انتقاماً، مستهدفةً البنية التحتية النفطية في العديد من دول الشرق الأوسط المحيطة.

تعهدت طهران بحجب مضيق هرمز وهو طريق شحن رئيسي للنفط كورقة ضغط ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

أدى إغلاق هرمز والهجمات على المنشآت النفطية إلى تصاعد المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات النفط طويلة الأجل الناجمة عن الصراع. يعد هرمز محورياً لهذه المخاوف، نظراً لأن حوالي 20% من استهلاك النفط العالمي يمر عبر المضيق.

"لم يعد الصراع مجرد صدمة جيوسياسية قصيرة الأمد بل انتقل إلى مرحلة تكون فيها خسائر الإمدادات هيكلية بشكل متزايد بدلاً من كونها عابرة"، كتب محللو ANZ في مذكرة.

من المرجح أن يظل تقلب الأسعار مرتفعاً، لكن الميل يتجه بشكل متزايد نحو الارتفاع. والأهم من ذلك، كلما استمر الاضطراب لفترة أطول، كلما ارتفع السعر المطلوب لاستعادة توازن السوق.

الأسواق حذرة إلى حد كبير من ارتفاع طويل الأمد في أسعار النفط، وسط مخاوف من أن أسعار الطاقة المرتفعة ستؤدي إلى ارتفاع التضخم وتحفز موقفاً أكثر تشدداً من البنوك المركزية العالمية.

Short Url

search