مبيعات التجزئة تتراجع في بريطانيا، والسبب الرئيسي الأحوال الجوية
الجمعة، 13 مارس 2026 10:50 ص
أسواق بريطانيا
أحمد كامل
أظهر أحدث استطلاع أجراه اتحاد تجار التجزئة البريطاني (BRC) نموا إجماليًا في مبيعات التجزئة بنسبة 1.1% على أساس سنوي في فبراير، بانخفاض عن 2.7% في يناير، بينما تباطأت المبيعات في المتاجر القائمة إلى 0.7%، متجاوزةً التوقعات بزيادة أكبر.
وترى شركة بانثيون للاقتصاد الكلي أن هذه الأرقام المخيبة للآمال تعود في معظمها إلى سوء الأحوال الجوية وليس إلى ضعف الطلب الأساسي.
تباطؤ نمو مبيعات التجزئة
وقالت بانثيون: "تباطأ نمو مبيعات التجزئة في فبراير نتيجةً لسوء الأحوال الجوية الذي دفع المتسوقين إلى تجنب الشوارع التجارية والبقاء في منازلهم هربًا من المطر"، مشيرةً إلى أن معدل هطول الأمطار في إنجلترا كان أعلى بنحو 70% من المعدلات الطبيعية خلال الشهر.
كما سلطت الشركة الاستشارية الضوء على انخفاض حاد في عدد المتسوقين، حيث تراجع الإقبال على المتاجر بنسبة 4.7% على أساس سنوي، وهو تراجع ملحوظ مقارنةً بالانخفاض الطفيف الذي شهده شهر يناير.
وترى بانثيون أن هذا الضعف المرتبط بالأحوال الجوية سيتلاشى في الأسابيع المقبلة.
قالت الشركة: "من المرجح أن يتعافى انخفاض نمو مبيعات التجزئة الناتج عن سوء الأحوال الجوية عندما تتحسن الأحوال الجوية"، مضيفةً أن نشاط المبيعات قد ينتعش في مارس إذا تحسنت الظروف.
ومع ذلك، لا تزال هناك مخاطر أوسع نطاقًا تؤثر على التوقعات.
الأحداث في الشرق الأوسط تُشكّل خطراً على النشاط الاقتصادي
حذّرت شركة بانثيون من أن "الأحداث في الشرق الأوسط تُشكّل خطراً على النشاط الاقتصادي"، مشيرةً إلى أن الصراع قد يُضعف ثقة المستهلكين على المدى القريب قبل أن تبدأ أسعار الطاقة المرتفعة في التأثير سلباً على دخول الأسر.
وبتحليل البيانات، تبيّن أن التباطؤ كان مدفوعاً بشكل رئيسي بالإنفاق على السلع غير الغذائية، حيث انخفضت المبيعات بنسبة 0.4% على أساس سنوي، مقارنةً بزيادة قدرها 1.7% في يناير.
في المقابل، حافظت مبيعات المواد الغذائية على مرونتها النسبية، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 2.9% سنوياً رغم تباطؤها مقارنةً بالشهر السابق.
اتحاد التجزئة البريطاني
وتُشير تقديرات بانثيون إلى أن أرقام اتحاد التجزئة البريطاني تتوافق مع انخفاض حجم مبيعات التجزئة الرسمية بنحو 1.0% على أساس شهري في فبراير، مما يُعكس جزءاً من الارتفاع القوي الذي شهده شهر يناير بنسبة 1.8%.
أما بالنسبة لأسواق العملات، فقد كان التأثير على الجنيه الإسترليني محدوداً حتى الآن. ويقول المحللون إن المستثمرين ما زالوا يُركّزون على التوقعات الاقتصادية العامة وتداعياتها على سياسة بنك إنجلترا في الأشهر المقبلة.
إذا ثبت أن التباطؤ مؤقت، كما تتوقع بانثيون، فمن غير المرجح أن تُغير البيانات بشكلٍ كبير توقعات النمو في المملكة المتحدة. مع ذلك، قد تُشكل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وارتفاع أسعار الطاقة تحديًا أكبر للإنفاق الاستهلاكي، وللجنيه الإسترليني، في وقت لاحق من هذا العام.
Short Url
تفاصيل منحة البنك الدولي الجديدة لسوريا بقيمة 20 مليون دولار
13 مارس 2026 10:34 ص
سعر الذهب اليوم الجمعة في الإمارات
13 مارس 2026 09:45 ص
فيتنام تحقق أكبر فائض تجاري في العالم مع الولايات المتحدة
13 مارس 2026 09:32 ص
أكثر الكلمات انتشاراً