الثلاثاء، 10 مارس 2026

09:37 م

شحنات النفط السعودية عبر البحر الأحمر تتجه لمستويات قياسية في مارس

الثلاثاء، 10 مارس 2026 07:53 م

النفط السعودي

النفط السعودي

أظهرت بيانات الشحن الصادرة الثلاثاء أن صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر تتجه لتسجيل مستويات قياسية خلال شهر مارس، مع زيادة الاعتماد على ميناء ينبع لتعويض اضطراب الشحنات عبر مضيق هرمز في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

زيادة الاعتماد على ميناء ينبع

تعتمد السعودية بشكل متزايد على ميناء ينبع على البحر الأحمر لتعزيز صادراتها النفطية وتجنب خفض الإنتاج بشكل حاد، في وقت خفضت فيه دول خليجية مثل العراق والكويت والإمارات إنتاجها بالفعل بسبب تعطل الإمدادات، بحسب رويترز.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن أن متوسط تحميلات النفط في ميناء ينبع بلغ نحو 2.2 مليون برميل يوميًا خلال الأيام التسعة الأولى من مارس، مقارنة بنحو 2 مليون برميل يوميًا الأسبوع الماضي و1.1 مليون برميل يوميًا في فبراير.

تراجع صادرات السعودية من النفط الخام إلى 6.073 مليون برميل يوميا في يناير

تعويض جزئي لتعطل مضيق هرمز

وكانت السعودية تصدر نحو 6 ملايين برميل يوميًا عبر مضيق هرمز قبل أن تؤدي الحرب إلى إغلاق الممر البحري فعليًا في أواخر فبراير، ما دفع المملكة إلى تحويل جزء كبير من تدفقات النفط إلى البحر الأحمر.

وأعلنت شركة أرامكو السعودية أن شبكة خطوط الأنابيب لديها قادرة على نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا إلى البحر الأحمر، منها 5 ملايين برميل يوميًا مخصصة للتصدير والباقي لتغذية المصافي المحلية على الساحل الغربي.

ارتفاع عدد الناقلات

من المتوقع تحميل نحو 37 ناقلة نفط في ينبع خلال مارس، بينها 11 ناقلة غادرت بالفعل، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

كما تشير بيانات شركة Kpler إلى إمكانية تحميل ما لا يقل عن 40 ناقلة خلال الشهر، وهو ما قد يدفع الصادرات إلى أكثر من 4 ملايين برميل يوميًا.

خفض الإنتاج رغم زيادة الصادرات

وبحسب تقديرات شركة Energy Aspects، خفضت السعودية إنتاجها إلى نحو 9.8 مليون برميل يوميًا حتى الآن، مقارنة مع 10.9 مليون برميل يوميًا في فبراير، بعدما رفعت الصادرات مؤقتًا فوق حصتها في أوبك تحسبًا لاضطرابات محتملة في الإمدادات.

مخاطر أمنية في البحر الأحمر

ورغم زيادة الاعتماد على هذا المسار، فإن طريق البحر الأحمر لا يخلو من المخاطر الأمنية، خصوصًا مع تهديدات جماعة الحوثي في اليمن التي سبق أن عطلت حركة الملاحة في المنطقة خلال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ورغم عدم تسجيل هجمات في البحر الأحمر منذ اندلاع الحرب مع إيران، فإن مركز المعلومات البحرية الغربي (JMIC) حذر من أن التهديدات لا تزال قائمة.

Short Url

search