الثلاثاء، 10 مارس 2026

12:01 م

هدوء في أسواق العملات وانخفاض النفط بعد تصريحات ترامب بقرب نهاية الحرب

الثلاثاء، 10 مارس 2026 10:35 ص

ترامب والنفط

ترامب والنفط

شهدت أسواق العملات العالمية، حالة من الاستقرار النسبي يوم الثلاثاء، والتقط المستثمرون أنفاسهم بعد موجة من الاضطرابات العنيفة، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أشار فيها إلى أن الحرب الإيرانية قد تنتهي "قريبًا جدًا"، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف من وقوع صدمة طاقة عالمية مستدامة. 

واستقر الدولار الأمريكي في معظم التعاملات الأسيوية عند مستوى 157.73 ين، و1.1632 دولار لليورو، متراجعًا عن أعلى مستوياته التاريخية التي سجلها يوم الاثنين، تزامنًا مع تراجعٍ طفيفٍ في أسعار النفط التي استقرت عند 93 دولارًا لبرميل برنت، بعد أن كانت قد اقتربت من حاجز الـ120.

النفط وترامب صورة تعبيرية

مخاطر النفور من المخاطرة لا تزال قائمة

وحذر محللون ماليون رغم حالة السكون المؤقتة، من أن التقلبات لم تنته بعد، حيث يرى رودريغو كاتريل، كبير استراتيجيي العملات في بنك أستراليا الوطني، أن الأسواق لا تزال معرضة لنوبات مفاجئة من النفور من المخاطرة، وفقًا "لرويترز".

 وأوضح كاتريل، أن إعلان نهاية الحرب قد لا يكون بالبساطة التي تتوقعها الأسواق، خاصة في ظل عدم وضوح رغبة النظام الإيراني في خفض التصعيد. 

وانعكس هذا الحذر في تراجع العملات الحساسة للمخاطر، حيث انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.2% ليصل إلى 0.7063 دولار، بينما هبط الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.4% إلى 0.5912 دولار، وهو ما يشير إلى أن المستثمرين لم يغادروا خنادق الحماية بشكلٍ كاملٍ.

ضريبة الطاقة والنمو العالمي

ولا يزال الدولار يمثل الملاذ المفضل للتجار، خاصة مع استمرار الجمود شبه الكامل في صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز نتيجة الهجمات المتبادلة. 

ويسود القلق بين المستثمرين، من أن بقاء أسعار الطاقة عند مستوياتها المرتفعة الحالية، سيعمل بمثابة "ضريبة إضافية" تحد من الاستهلاك والنمو العالمي، والأهم من ذلك أنها قد تمنع البنوك المركزية، من تنفيذ خطط خفض أسعار الفائدة المرتقبة.

ونجح الجنيه الإسترليني في بريطانيا، بالتعافي من انخفاضات يوم الاثنين، ليستقر عند 1.3434 دولار، في محاولة لاستعادة توازنه وسط ضبابية المشهد الاقتصادي الكلي.

 الطلب العالمي على النفط والغاز قد يستمر في الزيادة حتى عام 2050

هل يتكرر سيناريو 2022؟

وطرح "دويتشه بنك" من جانبه، تحليلًا يربط بين استقرار الأسهم والتحولات في السياسات النقدية، حيث أشار الاستراتيجي هنري ألين، إلى أن العالم بات أقرب بكثيرٍ مما كان عليه قبل أسبوع من العتبات التي تؤدي لهروبٍ جماعي من الأصول الخطرة.

ومع ذلك، يرى ألين أن الأسهم لم تدخل بعد في مرحلة "السوق الهابطة" (Bear Market) كما حدث في عام 2022 عقب غزو روسيا لأوكرانيا، وذلك لعدم تحقق شروطٍ ملموسة لتباطؤ اقتصادي أوسع، أو تحولٍ جذري معلن في سياسات البنوك المركزية، وهو ما يفسر صمود المؤشرات حتى الآن رغم وطأة صدمة الطاقة الإيرانية.

اقرأ أيضًا:

ترامب: اختيار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى لإيران أحبطني وسيقودها إلى نفس المشاكل

ترامب: إيران رفضت عرضنا بتخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية

النفط ينهي تعاملات اليوم عند 88 دولارا للبرميل بعد تصريحات ترامب بانتهاء حرب إيران

ترامب: استخدام قاذفات B 2 منع إيران من مهاجمتنا

ترامب: حققنا النصر في حرب إيران لكن ليس بما فيه الكفاية

Short Url

search