الإثنين، 09 مارس 2026

06:38 م

حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط يربكان حسابات البنوك المركزية العالمية

الإثنين، 09 مارس 2026 03:41 م

البنوك المركزية

البنوك المركزية

تسببت الأزمة المتصاعدة بالشرق الأوسط في تغيير جذري في التوقعات بالنسبة للبنوك المركزية العالمية، إذ أدت الصدمة الهائلة في الإمدادات إلى مفاضلة صعبة بين دعم النمو ومكافحة التضخم، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وبالنسبة للبنوك المركزية في الاقتصادات الآسيوية الناشئة، أصبح خفض أسعار الفائدة رهانا محفوفا بالمخاطر، ليس فقط بسبب الضغط الإضافي على الأسعار الناجم عن ارتفاع تكاليف الوقود، ولكن أيضًا بسبب خطر دفع تدفقات رأس المال إلى الخارج بفعل تدهور شروط التجارة مع الولايات المتحدة.

ويتوقع بنك الاحتياطي الهندي التركيز بشكل أكبر على دعم النمو من خلال الإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة، لكن اندفاعا نحو الدولار باعتباره ملاذا آمنا، يتزايد بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، قد يجبره على تكثيف تدخلاته لدعم عملته الضعيفة، بحسب ما ذكرت وكالة “رويترز”.

وانخفضت أسواق الأسهم وصعد الدولار في آسيا اليوم الاثنين، مع تجاوز سعر النفط 110 دولارات للبرميل، مما أثار مخاوف من تداعيات حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع التضخم الذي قد يجبر البنوك المركزية على رفع أسعار الفائدة.

وتواجه البنوك المركزية في الأسواق المتقدمة، مثل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، أيضا مهمة صعبة تتمثل في تحقيق التوازن بين النمو والتضخم والضغوط السياسية المتزايدة.

أسعار النفط الخام

وتتفاقم هذه المعضلة بالنسبة لبنك اليابان المركزي، إذ يقول معهد نومورا للأبحاث إنه إذا بقيت أسعار النفط الخام عند 110 دولارات لمدة عام، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض النمو 0.39 نقطة مئوية، وهو ما سيمثل ضربة قوية لاقتصاد يواجه نموًا ضعيفًا محتملًا يتراوح بين 0.5 بالمئة وواحد بالمئة.

Short Url

search