الإثنين، 09 مارس 2026

02:22 م

4 سيناريوهات لأسعار النفط مع تصاعد الحرب على إيران ومضيق هرمز كلمة السر

الإثنين، 09 مارس 2026 11:07 ص

النفط- أرشيفية

النفط- أرشيفية

ارتفعت أسعار النفط بشكل مبالغ فيه رغم عدم الأغلاق الكلي لمضيق هرمز حتى الآن، عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وأدت تداعيات الأحداث إلى اضطراب في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط والغاز، مع مخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز. 

وحذر تقرير بنك ING من أن إغلاق المضيق قد يهدد 20 مليون برميل يومياً، مما يرفع الأسعار ويزيد التقلبات، مع تأثيرات محتملة على الاقتصاد العالمي.

اضطراب في أسواق الطاقة

وأوضح التقرير، أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد إيران، وما أعقبها من ردود إيرانية، تسببت في حالة اضطراب في أسواق الطاقة، وسط مخاطر متزايدة على تدفقات النفط والغاز في منطقة الخليج، إضافة إلى تهديد منشآت الطاقة في الدول المجاورة.

وحذر التقرير من أن أي إغلاق مطول لمضيق هرمز قد يعرّض نحو 20 مليون برميل يومياً من إمدادات النفط العالمية للخطر، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في الأسعار وتقلبات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية.

مضيق هرمز في قلب المخاطر 

يرى التقرير أن حالة عدم اليقين حول أمن الملاحة في مضيق هرمز، تشكل العامل الأكثر تأثيراً في أسواق الطاقة حالياً، إذ تمر عبر هذا الممر البحري نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز من الخليج إلى الأسواق العالمية.

ويشير التحليل إلى أن التصعيد العسكري في المنطقة يزيد من مخاطر استهداف البنية التحتية للطاقة أو تعطيل حركة الشحن البحري، ما قد يحد من تدفقات الطاقة ويزيد الضغوط على الأسعار العالمية.
سيناريوهات محتملة لأسواق الطاقة وضع التقرير عدة سيناريوهات لتطور الأزمة وتأثيرها على أسواق الطاقة، أبرزها:

السيناريو الأول

إذا بقيت المواجهة محدودة دون تعطيل فعلي لمضيق هرمز، فقد تظل الزيادات في أسعار النفط مؤقتة مع استمرار تدفقات الإمدادات.

السيناريو الثاني 

تعرض الملاحة البحرية لاضطرابات جزئية قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في تكاليف الشحن والتأمين، ما يرفع أسعار الطاقة حتى دون توقف الإنتاج.

السيناريو الثالث

إغلاق المضيق أو استهداف منشآت الطاقة قد يؤدي إلى نقص حاد في الإمدادات العالمية، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى بكثير.

السيناريو الرابع

تداعيات أوسع على الاقتصاد العالمي

يشير التقرير إلى أن أي تعطّل كبير في تدفقات الطاقة من الخليج قد يمتد أثره إلى الاقتصاد العالمي، عبر ارتفاع تكاليف الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية، خاصة في الدول التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط والغاز من الشرق الأوسط.

كما أن استمرار الأزمة قد يعيد إلى الأسواق مخاطر صدمة طاقة عالمية تشبه الأزمات السابقة التي أدت إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو الاقتصادي في عدة مناطق من العالم.

Short Url

search